فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 3505

بسم الله الرحمن الرحيم

يسرّ إخوانكم في مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي - القسم الإعلامي لأنصار الشريعة بليبيا؛ أن يقدّموا لكم:

إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا ومِن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومَن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا.

وأشهد ألا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومَن هدى بهديه إلى يوم الدين، أما بعد:

فهذه رسائل قصيرة؛ نوصلها لإخواننا المجاهدين وأهلنا الصابرين، وإلى أعداء الدين؛ مِن العَلمانيين، وأذناب اليهود والصليبيين.

أما الرسالة الأولى:

أيُّها المجاهدون الأبرار؛

ثبتكم الله ووفقكم، ونصركم على عدوكم.

اعلموا رحمكم الله؛ أن الحرب على الدين قديمة منذ أن بزغت شمس الإسلام، ومنذ أن ظهر بدره، وشعّ نوره، فأعداء الدين من اليهود والنصارى وأذنابهم؛ لا يألون جهدًا في حرب الإسلام، وصد المسلمين عن دينهم إلى يومنا هذا، حتى صار المسلم المتمسك بدينه، الملتزم بتعاليمه: غريبًا بين أهله وإخوانه، والله المستعان.

نعم؛ قد استحكمت غربة الدين في هذا الزمان، وصار شعار الحضارة والتطور: نبذ الدين ونبذ الشريعة، وشعار التأخر والتخلّف: إقامة الشريعة، والحكم بكتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولكن يأبى الله إلا يظهر دينه، ويعلي كلمته، بعز عزيز أو بذل ذليل، {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة: 32 - 33] .

ويأبى الله إلا أن يجعل لهذا الدين أنصارًا يحفظونه، ويذودون عنه، ويجاهدون مِن أجله؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت