-يحاول الرافضة الربط بين النظام البعثي البائد، وبين أهل السنة في العراق، على أساس ان السنة في عصر ذلك النظام كانوا هم المستفيد الأول - بزعمهم - وان الرافضة هم الوحيدون الذين تضرروا من ذلك النظام، فما هي حقيقة علاقة ذلك النظام البائد بأهل السنة؟
وهذه شبهة حكايتها يغني عن ردها لتفاهتها وعظم فريتها.
لانه من المعلوم الظاهر الواضح لكل عراقي مسلماً كان أم كافراً مدى عداوة الحكومة الصدامية الكافرة المرتدة لدعوة أهل السنة والجماعة ومدى تنكيلها وحربها الشعواء المعلنة على هذه الدعوة ودعاتها ومنهجا؛ باسم واضح لا يسع احدا ردها أو انكارها الا وهي؛"الحرب على الوهابية".
والوهابية هي مصطلح حكومي رسمي يطلق على كل من كان على عقيدة أهل السنة ومنجهم.
وتمثلت تلك الحرب بجوانب كثيرة منها:
1)منع كتب أهل السنة قديمها ومعاصرها، ككتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وائمة الدعوة النجدية ورموز السلفية المعاصرة رحمهم الله.
وقننوا لذلك بحيث صدر قرار من مجلس قيادة الثورة الكفرية ينص على الحكم على مقني احد هذه الكتب أو متداولها أو من ضبطت عنده بالسجن لعدة سنوات، من 3 - 20 سنة.
2)منع الهدي الظاهر؛ كاطلاق اللحية وتقصير الازار وملاحقة وسجن كل من يلتزم به.
3)منع وملاحقة كل من يلتزم بصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم مخالفا الفقه المذهبي البدعي المنحرف.
4)الزام المساجد بمظاهر الشرك والبدع العملية ومعاقبة كل من يعترض ولا يلتزم بذلك.