فهرس الكتاب

الصفحة 2505 من 3505

5)شن حملات تصفية لرؤوس أهل السنة والجماعة بالقتل والسجن ومصادرة الاموال والمضايقة المستمرة لهم ولاقربائهم، وغير ذلك من الطرق والوسائل التي لا حصر لها ولا عدد، والتي تصب في مصب واحد الا وهو الحيلولة دون انتشار مذهب أهل السنة والجماعة في العراق، فمنهج أهل السنة والجماعة هو المنهج الوحيد الذي يعاقب ويلاحق معتنقه اعتناقا مجردا حتى ولو لم ينتم لحزب أو جماعة أو تنظيم سياسي معاد للدولة.

بل مجرد المنهج جريمة يعاقب عليها القانون الوضعي الصدامي الكافر.

بينما كانت طوائف أهل البدع كالصوفية والاخوان والاشاعرة والمتمذهبة؛ يمارسون مناهجهم المنحرفة بمنتهى الحرية بل وبدعم من الحكومة، بل كان نائب الطاغوت صدام الطاغوت المرتد عزت الدوري - عليه من الله ما يستحق - الممول والداعم الاول للصوفية القبورية وغيرهم من أهل البدع.

وكان للروافض من الحرية الفكرية والمنهجية ما ليس لأهل السنة عشر معشاره، وخير مثال على ذلك حوزاتهم التي لم يكن النظام السابق البعثي يجرؤ على التعرض لها ولا لكبتها ولا لاصداراتها.

ولم يكن الرافضي يلاحق ولا يعاقب الا اذا ثبت انتمائه لتنظيم سياسي معاد للدولة، واما مجرد منهجه ودينه الباطل فلا يعاقب عليه ولا يلاحق، بل على العكس كان يجد من الدولة دعما وتاييدا ماديا ومعنويا، والكل يذكر جيدا ويعرف كيف كانت فتاوى طاغوتهم السيستاني ابان حكم صدام الكافر والتي لم تتغير الا بعد دخول القوات الامريكية مدينة النجف معقل الشرك.

والعداء المتاصل والذي لا يمكن ترقيعه أو تجاوزه معروف ومعلوم لكل العراقيين، والحكم بتكفير صدام وزمرته المرتدة من اوضح واظهر معالم السلفية الجهادية في العراق.

-هل من كلمة أخيرة توجهونها - عبر"منبر التوحيد والجهاد"- إلى علماء المسلمين وشبابهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت