نقول؛ لا نفع في علم لا يعقبه عمل، ولا خير في معرفة لا تورث حركة، والعلم النافع يقتضي عملا صالحا، والتوحيد والجهاد صنوان لا يفترقان، فلا تمكين للتوحيد بغير جهاد، ولا يصح جهاد بغير توحيد.
والسمة التي تميز الجهاد في العراق هي سمة الجهاد العلمي المؤصل المبني على الكتاب والسنة بفهم السلف بعيدا عن الحماسات الزائفة والعواطف الفارغة التي سرعان ما تزول بزوال اسبابها ومهيجاتها والتي لا تطول غالبا.
وان أي فرد أو جماعة أو فكر يهدف إلى محاولة ايجاد فصام بين العلم والعمل وبين دعوة التوحيد والجهاد فمصيره إلى فشل ذريع وانهزام واندحار، لانه فكر منحرف وبعيد عن المعالم الاساسية للجهاد السني السلفي وصفات الطائفة المنصورة التي نؤمن انها طائفة علم وجهاد.
ونقول لمن يزعم العلم ويتصدر مجالس العلماء ولا هم له الا ارضاء الطواغيت والتذلل لهم وتثبيطهم عن الجهاد في سبيل الله، وبث الشبهات على الجهاد والمجاهدين؛
مثلك كمثل بلعام بن باعورا الذي اتاه الله اياته فانسلخ منها فمثله كمثل الكلب.
اتق الله وعد إلى رشدك ودينك وصوابك فلن ينفعك طاغوتك هذا ولن يغني عنك من الله شيئا.
يا علماء الامة؛
كفاكم سكوتا وتخاذلا وخنوعا وخضوعا للطواغيت، اصدعوا بكلمة الحق مدوية واعلموا ان الله ناصر جنده.
ويا شباب الامة؛
كفاكم تميعا وانغماسا في صنوف الفسق المستوردة من الغرب الكافر، وعودوا إلى رشدكم وانيبوا إلى باريكم واجيبوا نداء ربك جل وعلا بالجهاد في سبيل الله لتفوزوا بالتمكين في الدنيا وجنة عرضها السموات والارض في الاخرة، يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم.
ونقول للامة جمعاء - شيبا وشبابا رجالا ونساءا -؛