ان سبيل عزنا وتمكيننا وخروجنا من حياة الذل والهوان التي نعاني منها منذ عقود من الزمان هو الجهاد في سبيل الله تعالى، ولم تدركنا الذلة والهوان الا بتركنا الجهاد، فان عدنا اليه اعزنا الله. فانه؛"ما ترك قوم الجهاد الاذلوا".
نسال الله العظيم رب العرش العظيم ان ينصر المجاهدين في سبيله في كل مكان، في العراق وفي افغانستان والشيشان وفلسطين وكشمير وجزيرة العرب وغيرها من بلاد المسلمين السليبة.
ونسال الله الذي لا اله الا هو ان ان يفك اسر مشايخ الصحوة ورموزها من سجون طواغيت الشرق والغرب من الكفار الاصليين والمرتدين ... اللهم آمين.
واخيرا؛ جزى الله القائمين على"منبر التوحيد والجهاد"خير الجزاء على هذا اللقاء، الذي نتمنى من خلاله ان نكون قد تمكنا من ايصال صوتنا إلى الامة، وبيان حقيقة ما يدور في الساحة الجهادية بالعراق.
وفقهم الله ويسر لهم الخير حيث كان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محرم / 1426 هـ