ج) أما هذه المزاعم فهي طريقة يتقنها الإعلام العميل في تشويه كل مجاهد صادق لقلب الحقائق وتنفير الناس من المجاهدين، حتى تصبح صورة المجاهد ملازمة لقطاع الطرق وتجار المخدرات، وهي ليست بالتهم الجديدة لدى فراعنة العصر، فقد قيلت في إخواننا الطالبان وفي كثير من إخواننا المجاهدين.
بل وقبل ذلك قيلت في أطهر الناس أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام.
أما عن الهدف من حملنا السلاح؛ فهو الإمتثال للأمر الربّاني في وجوب قتال من صدّ عن سبيل الله عز وجل، قال تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} .
وبهذه المناسبة؛ نعلن براءتنا من كل هذا التشويه والتضليل، ومن كل المساومات التي يطلقها النظام الجزائري مهما تعدّدت مسمياتها، وندعو إخواننا المجاهدين إلى الثبات والمصابرة حتى يظهر الله هذا الأمر أو نهلك دونه، فسبيل الجهاد هو أقرب السبل إلى المغفرة والثواب - كما قال شيخ الإسلام بن تيمية -
والسعيد من اتُخذ شهيدا في هذا الزمان - كما قال الشيخ أسامة حفظه الله ورعاه -
س5) نرجع الآن إلى غزوة"بدر موريتانيا"الأخيرة، والتي وفّقكم الله فيها، ورغم ذلك فلا زالت بعض الجهات تشكك في كونكم المنفذ لهذه العملية! أولا؛ ما هي الدوافع والأسباب التي كانت من وراء اختياركم لهذا الهدف"ثكنة عسكرية بموريتانيا"؟
ج) قبل الكلام عن سبب اختيارنا لهذا الهدف أريد أن أنبّه على أن هناك تواجد مكثف لنشاط القوات الأمريكية في منطقة الساحل والصحراء الجزائرية، وقد زاد هذا النشاط، بعد إدراك الأمريكان أن هناك محاولات اتصال بالإخوة في القاعدة بعد مقتل أخينا أبو محمد اليمني رحمه الله.
فهناك تواجد للقواعد الأمريكية في منطقة"قاوا"بمالي، ومنطقة"أقاداز"بالنيجر، وأخرى بطور الإنشاء"بالنعمة"في موريتانيا، و"تمنراست"بالجزائر، وثمة تحركات مكثفة لجيوش هذه الدول بالتعاون مع الأمريكان، وقد حصلت اشتباكات متكررة معهم ونصبنا أكمنة لاستهدافهم، كالذي استهدفنا فيه قوات مكافحة الإرهاب النيجرية.
وبعد إدراكنا أن النظام الموريتاني أظهر العمالة الكاملة للأمريكان والإسرائيليين قبل ذلك، وتمثل ذلك خصوصا في الاعتداءات المتكررة على أبناء الحركة الإسلامية، وبالأخص بعد زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي"سلفان شالوم"لموريتانيا والتحضير للمناورات العسكرية