فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 3505

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد الصادق الأمين وعلى اله وأصحابه أجمعين وبعد

الاخ الكريم ابا عبد الله.

نامل أن تصل إليك رسالتنا هذه وأنت ومن معك من الأخوة في خير ونعمة وعافية في دينكم ودنياكم

الأخ الفاضل أبا عبد الله.

مهما حصل بيننا من خلاف في الاجتهادات ووجهات النظر فينبغي أن نبقى أخوة يدعو احدنا للآخر بظهر الغيب, ويعلم الله أننا لم نذكر شخصكم لحد الآن إلا بخير في المجالس الخاصة والعامة وندافع عنكم ونعتذر لكم أمام منتقديكم رغم ما اطلعنا عليه من ذم شديد وكلام قاس يصل إلى درجات غاية في الخطورة صدر باسمكم تجاهنا وبأسمائنا الصريحة في وسائل الإعلام وبعضها يصل إلينا مما يدور في مجالسكم الخاصة.

مع ذلك فإننا نظن بك خيرا حتى لو اخطات في حقنا فنقول غفر الله لك ولنا وعفا عنا وعنك ونعتقد انك غير مقتنع بماجرى وربما يغيب عنك بعض مايجري فلا تطلع عليه.

وفي هذا المقام نذكرك بموقف علي لما اقتتل مع طلحة والزبير رضي الله عنهم جميعا وبعد ان قتل طلحة والزبير في المعركة بكاهما علي وقال ارجو ان اكون انا وطلحة والزبير ممن عناهم الله بقوله (ونزعنا مافي صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين) فاعترض عليه مالك ابن الاشتر مستنكرا وقال (نقاتلهم ويكونون اخواننا في الجنة) فرماه علي بدواة كانت بيده وقال (ويلك فمن يكون في الجنة ان لم يكن انا وطلحة والزبير)

نسال الله ان يلحقنا بهم ويجعلنا منهم كما انا نعيذك بالله ان يكون عندك اصحاب مثل الاشتر يجرؤونك على اخوانك ويسيؤون ظنك بهم.

ونحن بحمد الله مع هذا كله لم يحصل بيننا إراقة للدماء بل غاية ما حصل تراشق بالتهم وإساءة للظنون من الممكن معالجتها اذا جلس لذلك أهل العقل الرشيد والدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت