فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 3505

والنية الصالحة نسال الله ان يجعلنا منهم ونظن انك منهم,, ونحن نشهد بأننا لم نرد فيما ناصحناكم به اخر عهدنا بكم الا الخير والاصلاح وكان المأمول ان تكون مناصحة خاصة فيما بيننا لايطلع عليه احد ولكن الامر خرج دون اذن منا ولارضى وكان تاخركم في استلام الرسالة المشفرة واهمالكم لها دون رد رغم تاكيدنا على اهميتها إضافة إلى ما تلاها من بيانات مفاجئة معلنة (صدرت منكم في فترة انتظارنا لزيارتكم لنا على ماوعدتنا به لتدارس مشروع الاجتماع الذي اوصى به المشايخ) تذكرنا في هذه البيانات بالسوء وتطعن في ديننا دونما مبرر ولادليل سببا اخر في حصول ذلك التسريب ومع ذلك فقد كان نطاقه ضيقا لم يصل الى الاعلام وتمت محاصرته ومعاقبة من كان سببا في تسريبه.

وقد طلب منا بعض الناصحين ان نرد على التهم التي صدرت بحقنا وبأسمائنا الصريحة من قبلكم على الانترنيت وندافع عن انفسنا ولكنا رفضنا ان نتقاذف التهم على الإعلام والعدو يتفرج علينا ويتشفى بنا فالتزمنا الصبر ودعونا من الله ان يدافع عنا فهو أبصر بنا واعلم بسرائرنا وارحم بنا.

ومعاذ الله أنا قصدنا بما قمنا به من اجتهاد رأينا أننا مضطرين إليه (سواءا كان صوابا او خطا لما استيأسنا من اجتماعكم بنا وإعراضكم عنا وإساءة ظنكم بنا) فما قصدنا إرضاء جهة ما أو تحقيق مأرب معين كما ذكر في بياناتكم التي صدرت بحقنا على الانترنيت فانا لم نطلب الدنيا في ديننا ونحن في ريعان الشباب افنطلبها بعد أن شاب الرأس واحدودب الظهر وانتم من اعرف الناس بنا وبتاريخنا ومواقفنا.

وان ما اتهمتمونا به من انسياق خلف مشروع العدو او الاتفاق معه على قتال طائفة من طوائف المسلمين هو بهتان عظيم سيسال عنه من افتراه ورمانا به يوم القيامة يوم يقول سبحانه (وقفوهم إنهم مسؤولون)

ونستبعد أن يكون مثل هذا الصنيع صادر من شخصكم فانتم أعقل من ذلك وابر.

ومعاذ الله أن يستزلنا الشيطان إلى مثل هذا الدرك, وما الذي نكسبه وراء ذلك ولم نقع في حال من الإكراه يدعونا إلى ركوب هذا المركب الخطير وحتى لو اكرهنا فالتملص من هذا الإكراه سهل وارض الله واسعة والجلوس في البيت خير من السعي في هذا الباطل بل إن بطن الأرض خير من ظهرها لمن تلبس بمثل هذا الأمر العظيم ولكن العجب كل العجب أن مثلكم يظن بنا هذا الظن فماذا يقول من يجهل حالنا وقد قال الجاهل متجرئا مستدلا بما زعمتم فينا أن أصحابكم اعرف بكم لما اتهموكم بتهمة الخيانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت