-ما رأي الشيخ أبو بكر في خطاب أوباما إلى العالم الإسلامي, الذي ألقاه في جامعة القاهرة؟
لأني مسلم سألقي الرد الذي ينطلق من البيان في القرآن والسنة, لقد ثبت في القرآن أنّ من صفات الكفار ألا يرضوا بالإسلام, فلن يوجد كافر يرضى بالإسلام (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) , اليهود والنصارى لن ترضى حتى تتبع ملتهم ودينهم وفكرهم, فالمسلم القابض المتمسك بالإسلام لن يرضيهم هذه هي كانت صفة الإنسان, فلذلك الكفار يحاربون الإسلام كما ذكر القرآن (وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا) , هذا الثاني.
أما الثالث, فالكفار يصنعون المكر (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) , فمعنى صناعة المكر هي صناعة الأساليب لمعاداة الإسلام, تكون تارةً بالأساليب الشديدة مثل الشيطان بوش, وتارةً بالأساليب اللينة مثل الإبليس أوباما, نعم فكلهم كافرون, كذلك أوباما هو كافر فلا يؤتمن, وهو إبليس لا يؤتمن, ويشتد الأمر حينما نعرف أنه أقرب لليهود من الشيطان بوش وإن كانا نصرانيين, لذلك أي خير خرج من لسان الأمريكان فكله مكر كاذب وبهتان, وما مرادهم؟ لأن الشيطان بوش لم ينجح في حربه على المجاهدين بالأساليب الشديدة, فيكون الآن هذا الإبليس أوباما يريد أن يحارب المجاهدين بالأساليب اللينة, يعني حث المسلمين ليقفوا معهم وليقاتلوا ما يسمى بالمتطرفين, والمراد بالمتطرفين هم المجاهدون, أما في السابق كان بوش مع الأساليب الشديدة, أعلن الحرب على ما يسمى بالإرهاب العالمي الذي هو في الحقيقة الجهاد العالمي, قال: من يدعمنا لا بد أن يحاربهم ومن لم يدعمنا ضدهم فهو يحاربنا, هذه هي سياسة بوش.
وقد انهزم بالندامة إلى يوم القيامة إن شاء الله, ثم يخلفه أوباما فثبّت سياسته ولم يتغير في الحرب على الإسلام, وأول من حاربهم هم المجاهدون يعني المسلمون الناشطون في الدفاع عن الإسلام بالجهاد, أولئك الذين حاربهم, والآن أوباما يخدع المسلمين ليقفوا معه ضد المجاهدين حتى يبدو أنه سيقيم الإمارة السُّنيّة في العراق, يعني تقوم الإمارة السنيّة مع بعض الروافض الذين لا يدعمون الحكومة الإيرانية, هذه الإمارة السنيّة التي سوف تحاول مواجهة المجاهدين من القاعدة في العراق, هؤلاء هم المجاهدون في الدولة الإسلامية, إذًا جميع خطاب أوباما هو المكر كما في القرآن, المكر يعني الكذب بأهداف لخداع الأمة الإسلامية حسب قدرته على الخداع لمواجهة المجاهدين والهدف ثابت, يعني محاربة المجاهدين لأنهم قد استصعبوا الآن مواجهة القاعدة, نعم إنهم استصعبوا ذلك, فلقد فشل بوش كل الفشل في المواجهة, وتمر الأيام وتزداد القاعدة إلى الأمام, بينما ازدادت خسائرهم حتى انهار اقتصادهم.
وهما في الحقيقة (أي بوش وأوباما الكفار) لا يرضون بحضارة الإسلام, هذا الذي لابد علينا أن