نفهمه, فبوش وأوباما وجهان لعملة واحدة, يقول العرب:"جدّ الكلاب واحد", فجدّ الكلاب والخنازير واحد, جدّ الكلب بوش والخنزير أوباما واحد؛ يعني اليهود, فلا يؤتمنون, فالسبيل لمواجهتهما ضرب عنقيهما كليهما وينتهي الأمر! لا حاجة إلى المساومة ولا حاجة للمهادنة فهذا الهدي من القرآن, لأنهم قد أعلنوا الحرب على الإسلام, أليس كذلك؟ هكذا المسلم وكذلك الهدي من القرآن, فالجواب مني هو مناسب بما في القرآن والسنة, فحرام علينا اللين في مواجهتهم, وعلينا بالشدّة لأنهم قد أعلنوا الحرب على الإسلام وإن كانوا يستخدمون الأساليب الخداعية, أما الذي لا يعلن علينا الحرب فيجوز لنا أن نلقي له السلم, ولكن هؤلاء الأمريكان والإنجليز والأوروبيون قد أعلنوا الحرب على الإسلام, هم قد أعلنوا الحرب وإن كانوا يستخدمون الأساليب الخداعية ولن يتوقفوا عن سياستهم لتدمير الإسلام ولا يزالون, لأنهم إذا كانوا يستخدمون الأساليب الحسنة ولا يحاربون الإسلام فهل ندّعي أن في القرآن خطأ؟ مُحال, إذن فالكفار لن يرضوا بديننا.
-بعض المشائخ والدعاة يمدح ويرجو الخير من خطاب أوباما, ما رأي الشيخ بذلك؟
إما أن يكون من العلماء الجهلاء, وإما أن يكون ممن يصيبه الوهن (حب الدنيا وكراهية الموت) , وإما أن يكون من علماء المارينز, ولا يمكن أن يكون من العلماء الحقيقيين مدح الشيطان, لا يمكن, كيف يكون الشيطان ممدوحًا؟!
وجميع الكفار هم شياطين كما في القرآن, إذن لا يمكن أن يكون المحارب للإسلام ممدوحًا, لا يمكن ومُحال حتى أن يكون صادقًا مبينًا, أنه يتوقف عن قتال المجاهدين, وإلا فهم ما زالوا يقاتلون المجاهدين الذين يسمونهم بالمتطرفين في الإسلام, أو من يسمونهم بالمتشددين, وحقيقة مرادهم المجاهدون لأنهم يعرفون حقًّا لو كان الإسلام يخلو من الجهاد لهان عليهم أن يقودوه, وهم يعرفون ما دام في الأمة الإسلامية من يجاهد سيجدون الخطر, فلابد عليهم الهدم, هذه هي القضية, وكان لازمًا على اليهود ذلك.
-زعم البعض أنّ المجاهدين هم من هاجموا المصلين في صلاة العشاء بتايلاند, ما رأيكم؟
هذا لا يمكن, إنه خبر غبي, إن المجاهدين لا يمكن أن يستحلوا دماء المسلمين, إذا كان مسلم يعتقله العدو وسنهجم على هذا العدو فلا بد أن يكون في الحساب من قبل أن لا نصيبه, لا سيما أنّ هؤلاء المسلمين لا يتعمدون الخطأ! فأنى يقتلون, لا تكون تلك السياسة إلا ظلمًا.
المجاهدون يعتمدون على نصر الله ولا يخشون غيره, فينبغي عليهم قتل الكافرين لا المسلمين, إذا