حوار الجزيرة توك مع
أحمد مختار المسؤول الإعلامي في طالبان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
اللهم صلي وسلم وبارك على خير خلقك أفضل الأنبياء والمرسلين الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه وسار على نهجه إلى يوم الدين.
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزم الكفرة المجرمين والصليبيين المتصهينيين .. اللهم أهلك اليهود والأمريكان وأحزاب الكفر و من حالفهم .. اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين .. اللهم دمّرهم وزلزلهم .. اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا .. اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل .. اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك .. اللهم إنا نسألك أن تصيبهم بما أصبت به فرعون وقومه .. اللهم أرسل على بلادهم الطوفان وخذهم بنقص من الأموال والأنفس والثمرات .. اللهم إنه لا يهزم جندك ولا يغلب جمعك .. اللهم اهزمهم وزلزلهم إنك قوي عزيز، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم والله أكبر (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ)
وبعد ..
يقول الله عز وجل: (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيز الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ) (الحج:41)
إخوتنا الأفاضل!
أولا وقبل كل شيء أحييكم بتحية الإسلام الخالدة وأقول لكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله العلي العظيم أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى, وأن يجمعنا في مستقر رحمته يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
إخوتي الأكارم: بداية أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لإدارة منتديات الجزيرة توك على ما أتاح لنا من هذه الفرصة الطيبة.
كما أشكر الأخ عبد الله الوزير مراسل الإمارة الإسلامية على تنسيقه لهذا الحوار وكذلك نشكره على كل ما يقوم به من مجهود في سبيل إيصال صوت الجهاد والحق ...
كما أتقدم بالشكر الجزيل لجميع أعضاء المنتدى وكل من ساهم وشارك معنا في هذا الحوار.
أسأل الله المولى الكريم أن يوفقني في أداء مهمتي الجهادية والإعلامية بحسن التوفيق, وأن يتقبل مني ومن جميع الإخوة المشاركين صالح الأعمال وأن يغفر خطايانا ويسدد خطانا على الصراط المستقيم وهو على كل شيء قدير.
إخوتي الأحبة: قبل البدء في الإجابة على أسئلتكم الموقرة أريد أن أتطرق إلى بعض النقاط الرئيسية في هذا الحوار وهي: