فهرس الكتاب

الصفحة 2545 من 3505

بعد قراءتي لكثير من الأسئلة التي وردت حتى الآن أدركت بأن هناك تشابه كبير في الأسئلة فأردت أن أضع النقاط الرئيسية في البداية حتى لا تتكرر الأجوبة على الأسئلة المتكررة في أكثر من مشاركة ...

والنقاط الرئيسية التي أردت أن أناقشها معكم في البداية وهي كالتالية:

أولا: موقف الإمارة الإسلامية من حكام الدول الإسلامية.

ثانيا: موقف الإمارة الإسلامية من إيران خاصة والشيعة عامة.

ثالثا: موقف الإمارة الإسلامية من الخلافات الفكرية والمنهجية بين مختلف التنظيمات والحركات الإسلامية.

فلنبدأ على بركة الله ونسأله التوفيق.

أولا: موقف الإمارة الإسلامية من حكام الدول الإسلامية.

يريد العدو تفريق وتشتيت طاقاتنا حيث أنهم يحاولون بكل ما أوتوا من قدرة أن يحطموا طاقاتنا القتالية وقدراتنا الجهادية بأمور لا تعنينا حاليا أو بالصراع مع الحكام ومن تبعهم من المنافقين والمكرهين والجاهلين من جيوشهم ورجال أمنهم ...

ولكننا نريد في الوقت الحالي أن نوجه المعركة نحو العدو الأساسي والمحرك لكل أعدائنا المحليين ألا وهي أمريكا رأس الكفر والطاغوت ومعها إسرائيل وحلف الناتو الصليبي ...

فالإمارة الإسلامية ترجح موقف التقارب والتلاحم على موقف الدفع والطرد, لأنها في معركة غير يسيرة مع ملة الكفر بأكملها فهي تحاول بقدر المستطاع أن تقوي صفها ضد العدوان الصليبي الغاشم وتكتسب تعاطف كل من يتعاطف معها, فإن لم يمكن ذلك فعلى الأقل أن تحمي نفسها من شر كل من يتآمر عليها ..

إن الإمارة الإسلامية تدرك أن المسؤولية الواقعة على عاتقها اليوم هي مسؤولية عظيمة جدا لأننا نقف اليوم في بداية خط المواجهة مع أعداء الإسلام والإنسانية من الصليبيين والمتحالفين معهم.

فمن الحكمة اللازمة لنا أن نحاول بكل الوسائل إفراد العدو الصليبي في ساحة المعركة لا الإكثار في صفه بدفع الآخرين باسم وآخر إلى صف العدو الصليبي.

إن وجود أمريكا الصليبية الحاقدة على الإسلام لهو خطر عظيم على الإنسانية بأكملها, فبضرب هذا العدو الخطير وإزاحته عن وجه الأرض يمكن نجاة العالم بأسره من شره والقضاء على جميع ما يخالف مصالح المسلمين.

فالواجب الأساسي للإمارة الإسلامية هو التركيز على كل ما يمكن من ضرب هذا العدو الغاشم لا الاشتغال بأمور يحدث عقبات في سبيل انجاز أهدافها المنشودة.

ثانيا: موقف الإمارة الإسلامية من إيران خاصة والشيعة عامة.

نحن نريد العلاقات الجيدة مع جميع جيراننا بما فيها إيران ولا نريد منهم أن يتدخلوا في شؤوننا, ولا أي يساعدوا عدونا ضد شعبنا, لأن العدو سوف يذهب اليوم أو غدا ولكننا باقون على الأرض جنبا إلى جنب, ..

لذلك ننصح كل الدول المجاورة أن لا يسهلوا عمل المحتلين في اضطهاد شعبنا ونهب خيرات بلدنا ..

أما موقفنا من الشيعة وغيرها من الفرق فكما ذكرنا سلفا أننا نريد نوجه كافة طاقاتنا وقدراتنا الجهادية ضد عدونا الأساسي, ولا نريد الانشغال بما لا يعنينا ولا يعني جهدنا وجهادنا الحالي, بل يزيد مشاكلنا فوق مشكلة الاحتلال الصليبي لبلدنا ..

وأن المستفيد الأول من هذه الخلافات بصورة عامة هو العدو الصليبي والصهيونية العالمية.

ولذلك أمر الله عز وجل المسلمين بتوحيد الصف ونهاهم عن التنازع والتفرق.

فسياسة الإمارة الإسلامية مبنية على هذا النهج القرآني الذي فيه نجاح الأمة وخيرها وتستنكر بشدة ما يحدث بين المسلمين من خلافات مذهبية التي تؤدي أحيانا إلى خروجهم من دائرة الإسلام والعقيدة الصحيحة الصافية فكل من يجمع فيه صفات المؤمن من العقيدة الصحيحة والعمل الصالح نعتبره أخا لنا في الإسلام وندافع عنه بكل ما نملك.

ثالثا: موقف الإمارة الإسلامية من الخلافات الفكرية والمنهجية بين مختلف التنظيمات والحركات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت