فهرس الكتاب

الصفحة 2631 من 3505

س) لماذا لم يحمل البيان الأخير (12) في ختامه اسم أمير الجماعة أبي عبد الله الصادق، للتبيان بأنه معتمد من طرفه كما كان معهوداً في كل البيانات السابقة التي تصدر عن الجماعة؟

ج) سبق وأن تحدثنا في مثل هذا الموضوع والذي حاولت بعض الجهات استغلاله لزرع بذور الشك والبلبلة في نفوس أنصار الجماعة وأتباعها.

فالموضوع - بكل بساطة وبدون تعقيدات فلسفية - هو أن المكتب السياسي ما هو إلا هيئة أو جهاز أو مؤسسة، مثلها مثل غيرها من أجهزة الجماعة الأخرى، وقد تم استحداثه في المرحلة الراهنة كاستجابة ضرورية من الجماعة للتعامل مع المتغيرات التي طرأت على الظروف والعوامل الموضوعية التي تحيط بنا ونتفاعل معها.

ويتولى مسئولية المكتب السياسي الأخ أبو عبد الله الصادق نفسه، ومن هنا يمكن أن نوضح بأن صدور البيانات باسم الأخ أبي عبد الله الصادق أو باسم المكتب السياسي؛ لا تعدو كونها مسألة فنية وشكلية لا تؤثر إطلاقاً في قيادة الأخ أبي عبد الله للـ"جماعة الإسلامية المقاتلة"ولا في مسئوليته عن إصدار البيانات، وهو صاحب الكلمة النهائية في مثل هذه المواضيع، لأنه أمير الجماعة المبايع بصورة شرعية من أفراد الجماعة - وكما سبق وأن ذكرت - فإنه هو نفسه مسؤول المكتب السياسي.

س) كيف لمحبي"الجماعة المقاتلة"في ليبيا الأمل ومؤيديها المجهولين لدى أجهزة النظام؛ أن يشاركوا في مساعدة ومناصرة إخوانهم في الجماعة من وراء ستار ودون أن ينكشف ما لهم عند النظام؟

ج) في الحقيقة؛ فانه من الصعوبة بمكان الإجابة على مثل هذا السؤال في مثل هذا المقام، ولكن بعد توفيق الله سبحانه وتعالى سوف أجيب عليه من خلال ثلاث فقرات، وهي؛ مقدمة، وفكرة منهجية، ونقاط عملية.

فأقول وبالله التوفيق:

كمقدمة للموضوع؛ نحن في الجماعة نقدر حجم القمع الذي يمارسه النظام الليبي ضد أبناء شعبنا من أجل كسر إرادته وقدرته على المقاومة والجهاد ومن أجل قهره للخضوع للسلطة الحاكمة المتمثلة في القذافي ونظامه الحاكم، وليس القذافي فقط.

ولقد عمل النظام على زرع بعض الفيروسات والجراثيم المدمرة والفتاكة والتي من شأنها إذا ما تمكنت من أي إنسان أو شعب أو أمة أن تسبب له الخذلان والانكسار والانهيار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت