والأشخاص المتسلطين على الحكم والسلطة، فيجب أن نجعلهم هم أنفسهم يعيشون كالغرباء والمنبوذين بيننا، وأن يشعروا بأنهم مستعمرون وطغاة، وبأنهم ليسوا منا ولسنا منهم، بل يجب أن يشعر كل إنسان يتعاون مع هذا النظام ويدعمه ويؤازره بأنه عميل وخائن، لأنه انحاز للطغاة والمتجبرين على حساب أبناء شعبه، وبأن يدرك كل إنسان؛ أن هذا العمل وصمة عار في جبينه، تميزه عن غيره من أبناء شعبنا.
رابعاً: توعية الناس وإقناعهم بأن فلاحهم في الدنيا والآخرة ومصلحتهم وسعادتهم وحريتهم تكمن في دعم وتأييد مسيرة"الجماعة الإسلامية المقاتلة"والوقوف إلى جانبها ومؤازرتها، كلاً حسب طاقته ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها.
خامساً: الاستفادة من الأعمال البطولية التي قدمها المسلمون من أبناء شعبنا - سواء كانوا من"الجماعة الإسلامية المقاتلة"أو غيرها - المهم هو الاستفادة من تلك الأعمال البطولية، والتي رغم تقطعها إلا أنها استمرت طيلة فترة حكم القذافي، وهذه تمثل صورة حية لقدرة شعبنا على إفراز النماذج البطولية بين الحين والآخر، فالذي ينقص هو المؤازرة والمناصرة الشعبية والجماهيرية.
سادساً: أن يتجاوب كل إنسان مع نداءات وسياسات"الجماعة الإسلامية المقاتلة"، وذلك من خلال التعاون حسب الإمكانيات والمواقع.
سابعاً: أن يؤدي كل إنسان دوره في مسيرة المقاومة والجهاد ضد النظام الفاشي في ليبيا؛ كداعية ومرشد للجماهير، وفق المنهج والطرح الذي تسير عليه الجماعة.
هذه بعض النقاط الرئيسية التي تتيح لأنصار"الجماعة الإسلامية المقاتلة"المشاركة والمناصرة دون أن يكون هناك أي ضرورة للارتباط التنظيمي أو حتى العلاقة المباشرة.
وأحب أن ألفت الانتباه؛ إلى أن كل نقطة من النقاط السابقة يمكن تطبيقها من خلال العديد والعديد من الوسائل وفي الكثير من المناسبات والمواقف.
س) هل يمكن أن نشارك في مسيرتكم من بعد، دون أن يعرف أحدنا الآخر حتى لا ينفضح أمرنا؟