الوقفة الثامنة
الشيخ والربيع العربي
قال د / محفوظ ولد الوالد:
(محفوظ ولد الوالد: أولا الربيع العربي من وجهة نظري كان له جدل سياسي عنيف، إذ لم تستطع مراكز التنبؤ ولا مراصد التوقع توقعه أو تنبئه به، هو آية من آيات الله فقد رأينا في أيام معدود فراعنة تتساقط وعروش تتهاوى وخريطة تتبدل وقوة تتغير بقوة بفعل قوة لن يكن أحد يحسب حسابها، نحن ما كنا نتوقع أنه يمكن في أيام معدودة بمظاهرات سلمية بسيطة أن تتهاوى هذه العروش وتتساقط هذه الأنظمة في حين عجزت الأعمال العسكرية لعقود من الزمن عن أي فعل شيء يداني هذا أو يساويه، أنا أرى أن الثورات العربية ثورات الربيع العربي الحقيقة حققت نتائج من المهم جدًا الوقوف عندها من هذه النتائج إسقاط هذه الأنظمة وقبر هؤلاء الفراعنة، من هذه النتائج أن الله مكّن للمسلمين المستضعفين الذين كانوا ملاحقين في المنافي ومطاردين في الخارج ومغيبين في السجون في الداخل فهم اليوم ممكنون في هذه البلاد وهذه آية أخرى من آيات الله سبحانه وتعالى، كان من نتائج هذه الثورات أنها كانت ضربة قاصمة للمصالح الغربية ومصالح إسرائيل بالذات في المنطقة، في الأنظمة التي سقطت وتهاوت هي فقرات مهمة من العمود الفقري الأنظمة التي كانت ترعى وتحمي مصالح الدول المعادية لهذه الأمة والمحاربة لها) .
والرد عليه من وجوه:
الوجه الأول:
الشيخ إذا لم يكن الفعل صادرا من المجاهدين ومن لهم نفس في التكفير يكون عادة من مؤيديه، فاليوم يثني على الربيع العربي لأنه أسقط"القذافي"و"اللا مبارك"وبالأمس كان من أشد المعارضين لذالك الفعل (العمل المسلح في البلدان الإسلامية) .
الوجه الثاني:
ثورة المجاهدين باسم الله و ثورة الربيع العربي باسم الشعب والعلمانيين والإخوان والمصالح.
الوجه الثالث: