وأيقظتم التاريخ بعد سباتها ... فقد نهضت حطين واستيقظت بدر ...
كتبتم نشيدا خالدا بصنيعكم ... تغني به الدنيا ويُنشدُه الدهر
ونحن نرجو من الشيخ ــ وفقه الله ــ الاستجابة للحق والتجاوب معه فذالك ظننا به، ونعيذه بالله أن يكون كحال الكثير من الشيوخ لما تأتيهم النصيحة يختم على أفواههم وأقلامهم؛ فلا يبينون الحق ولا يستجيبون له.
ونعتذر عما صدر من شدة عبارة، فإن محمل كل ذالك النصيحة والغيرة للحق، ومعاذ الله أن يصُدَّ الشيخ عن الحق أسلوب داعية مهما كان، فالحق أولي بالاتباع.
ونرجو من الله أن يسدد الشيخ ويوفقه للوفاء بعهده حيث قال:
(عندما تتهيأ الظروف للجهاد في موريتانيا أو في أي بلد آخر، فإننا -إن شاء الله- سوف نكون جاهزين لهذا الجهاد، لكن نحن نعتبر أن أولى القضايا الآن التي يتاح متاح لجميع المسلمين المشاركة فيها بالدعم والمساندة بالمال، والرجال، وبكل أنواع الإمدادات المطلوبة هي قضية أفغانستان وهي الآن تمثل الهدف الأول الذي يريد الصليبيون التحالف الصليبي اليهودي أن يضيفه إلى ما أحرزه من مغانم من قبل، فلسطين الآن يعتبروا كأنهم أمنوها، لكن أفغانستان ما زال فيها صراع مستمر، ونعتبر إنه المحافظة على الموجود أولى من طلب المفقود) .مقابلة الشيخ القديمة مع يوسف الشولي على قناة الجزيرة
وقال أيضا ــ وفقه الله للحق ــ:
سنبقي كما كنا على العهد بيننا ... غزاة بنا يشقي وقد شقي الكفر ...
نذلل سبل المجد بالبذل والعطا ... وبالصبر للأعدا إذا جزع الصبر ...
عن الدرب ما حدنا على العهد لم نزل ... إلى أن يحين الحَينُ أو يُسعِف النصر