فهرس الكتاب

الصفحة 2837 من 3505

من أهل غزة ومن هذا المنبر ندعوهم للبراءة من الحكومة المصرية والكفر بها ومعاداتها والتعاون مع إخوانهم المستضعفين في غزة.

سـ13: من أهم ركائز الجماعات السلفية المجاهدة اليوم هي قتال المرتدين من الحكومات والطواغيت الموالين للمحتل والمشاركين في الحرب على الإسلام والمجاهدين بحجة محاربة الإرهاب فما موقفكم تجاه هذا الفكر في ظل عدم وجود مواجهة حقيقية بين الجماعات الإسلامية والحكومة في فلسطين؟

جـ13: لا شك أن قتال المرتدين من الجهاد في سبيل الله الذى شرعه الله ولكن قد يكون الأمر متعلق بالتحرف للقتال أو التحيز إلى فئة ومراعاة أحوال المجاهدين ضرورية في إنجاح أعمالهم والتخفيف عنهم وتحميلهم ما يطيقون أما مواجهات بين الجماعات وحكومة فلسطين فهي واضحة فالمفاصلة العقائدية المنهجية موجودة بل وحتى الصدام الدموي وإن كان من جانب واحد لأن الإخوة في الجماعات يريدون إعطاء الدعوة وإقامة الحجة وتعريف عموم الناس بأنفسهم ودعوتهم بطريقة صحيحة وصادقة لا أن يعلم الناس عن هذه الدعوة من خلال أبواق أعدائهم وعلى العموم كل فئة أو طائفة وضعت من نفسها أو وضعها غيرها عقبة في طريق علو كلمة الله وسيادة الشريعة تقاتل وتزال عن الطريق.

سـ14: تعتبر حماس هي المسيطر حالياً على غزة و الحاكم الفعلي لها وهي المتحكمة في تصعيد القتال أو توقيفه مع تراجع واضح لهذه السيطرة فهل سنشهد صعوداً وسيطرة لجماعات أخرى وهل يمكن أن تكون الجماعات السلفية مثلاً؟

جـ14: أملنا في الله كبير بأن تزول المناهج المنحرفة وتعلو راية التوحيد الخالص والعقيدة الصحيحة في أرض الإسراء والمبشرات كثيرة وبإذن الله الخير قادم أما مسألة حماس وغزة فلا تمثل 5% من هموم ومهمات الجماعات السلفية في أرض الإسراء وإن كان كل ما يتعلق بالدين مهم.

سـ15: أصبح لحزب الله وزعيمه حسن نصر الله مكانة كبيرة وتأثير في أرض فلسطين عامة وغزة خاصة ما دعى بعض قادة الجماعات الإسلامية في فلسطين إلى اعتبار الحزب وزعيمه من أهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت