فهرس الكتاب
داعمي المقاومة والمؤثرين بطريقة مباشرة في واقع فلسطين فما موقفكم من الحزب وزعيمه وهل لكم علاقات بهم؟
جـ15: أولاً الحزب في لبنان ليس رأساً بل هو مجرد ذنب للحركة الخمينية وهي حركة هدامة عنصرية بغيضة كالحركة الصهيونية تماماً وأما المكانة الكبيرة والتأثير غير موجودة إلا عند الآكلين على موائد طهران أما بقية الناس فعندهم وعي بخطر التحالف الصليبي الخميني وبالذات في العراق وعموم الناس يعتزون بإنتمائهم لسنة محمد صلى الله عليه وسلم وليسوا متاجرين بمبادئهم وعقائدهم، وموقنا من الحركة الخمينية والحزب وكل أفرعها وأذنابها وأحلافها هو موقف الإفتراق العقائدي والمنهجي والعداوة والبغضاء حتى يؤمنوا بالله وحده ويرجعوا إلى الدين الذي أنزل على محمد وينصروه وينصروا أزواجه وأصحابه ولا توجد أي علاقة معهم بل العلاقة كما أسلفنا العداوة والبغضاء.
سـ16: هل يمكن ان تحدثنا عما وردنا من أخبار عن انتشار التشيع في فلسطين وما الإجراءات التي اتخذتموها للحد من هذه الظاهرة ومحاربتها؟
جـ16: أما إنتشار التشيع فكلمة تضخيمية لتشيع بعض الآكلين فتات الموائد، وإن كان في بعض المناطق يشعر الناس بواحد منهم هنا أو هناك ولا شك أن أئمة الإفساد في الأرض في هذا الزمان هم الشيعه واليهود وخطرهم عظيم لا نقلل منه ولكنهم أذل وأخس من أن يكون لهم راية ظاهرة على أرض الإسراء وعلى العموم نتتبع أمورهم بشكل جيد وعندنا معلومات عن رؤوسهم وجمعياتهم والجمعيات الشيعية في دول الخليج التي تمولهم، أما حرب هذه الظاهرة فيبدأ من نشر عقيدة أهل السنة بين الناس وتعريفهم برسولهم وأزواجه وأصحابه ومحاربة الغلو في الصالحين وعبادة القبور وبنشر الكتب والمطويات والدروس والزيارات في المناطق التي يكون فيها بعض الأشخاص من حملة هذا الفكر، ثم التحذير من الأشخاص الذين وقعوا فريسة جهلهم وإتباعهم لشهواتهم وعبادتهم الدولار ممن تشيعوا والحمد لله بشكل عام وبالذات أحداث العراق جعلت هناك وعياً وحاجزاً نفسياً من تمدد هؤلاء.
سـ17: ماهو موقفكم من حركة حماس وكيف هي أوضاعكم في ظل سيطرتها على غزة؟