فهرس الكتاب

الصفحة 2839 من 3505

جـ17: أما الموقف من حركة حماس فهو موقف مشفق رحيم على امرأةٍ نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا وباعت دينها بدنياها وتملقت للنصارى والعلمانيين والرافضة المشركين وداهنة في دين الإسلام فموقفنا منها موقف الداعي إلى الله الذي يحجز الناس عن معصيته ومهلكتهم وهم يصدونه ويأذونه وحالنا في ظل سيطرتهم حال من الضيق والملاحقة والأسر ومصادرة الأموال والسلاح وإطلاق الإشاعات وتشويه الصورة بالباطل ولكن سنصبر على آذاهم ونستمر في دعوتهم ليلتزموا بالدين الذي أنزل على محمد ويظهروا ولائهم للمؤمنين أينما كانوا ويتبرؤوا من الكافرين والمشركين وتكون شوكتهم على أهل الكفرو الفسق والفجور لا على أهل التوحيد وطاعة الله والرسول فإن أصروا وعاندوا فقد أباحوا قتالهم بأنفسهم وعليهم أن يتحملوا مغبة سياساتهم وإجتهاداتهم وإن كنا لا نتمنى ذلك اليوم ودين الله عندنا أغلى من دماء الحمساويين وأموالهم وأنفسنا، ونتبرأ من منهجهم الفاسد وعقيدتهم المدخولة وعلاقاتهم مع المشركين والكفار.

سـ18: أنتم ممن عايش بعض المجازر التي ارتكبتها حكومة حماس بأيدي جنودها من القسام بحق جيش الإسلام وجند أنصار الله خاصة والإعتقالات والمتابعة والتضييق على أصحاب المنهج السلفي الجهادي فهل كانت هناك مضايقات لكم خاصة وما موقفكم من الأعمال الأخيرة التي قامت بها حماس بحق بعض الجماعات والأشخاص في غزة؟

جـ18: نعم كما أسلفنا في السؤال السابق يوجد مضايقات وملاحقات وأسر ومصادرة أموال وأسلحة وممتلكات وملاحقة على الحدود لمنع بعض الأعمال العسكرية وتضييق على نشر الدعوة السلفية الصحيحة وموقفنا من الأعمال التي قامت بها أن ما وقع على أخواننا هو واقع علينا وأن دماء إخواننا دماءَنا وهدمهم هدمنا ولا مبرر لحماس مطلقاُ فيما فعلته من جرائم وما فعلته في الحقيقة هو إمتداد طبيعي لما يفعله الإخوان في أفغانستان والعراق ولم يكن مستغرباً.

سـ19: أصدر بعض قادة الحكومة المؤقتة بغزة وبعض مسؤوليها أن الحرب الاخيرة التي شنها الصهاينة على أهل غزة لم تشارك فيها الجماعات السلفية وأنهم خذلوا أهلهم فما ردكم على كلامهم وهل ما صدر منهم صحيح وهل شاركتم بتلك الحرب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت