فهرس الكتاب

الصفحة 2844 من 3505

درع الأمة وحماة بيضتها وحصنها وهم أملها بعد الله في رد عادية الكفار وإعادة المجد للمستضعفين فالله الله والثبات الثبات وما النصر إلا صبر ساعة.

سـ29: نعود إلى الحديث عن التوحد نريد منكم كلمة خاصة للجماعات المجاهدة في فلسطين خاصة وباقي الجماعات الإسلامية عامة ودعوة من هذا المنبر لهذه الفريضة والضرورة والمطلب الشرعي؟

جـ29: فمن المعلوم بالضرورة في دين الإسلام أن دين الله واحد وأن أمة الإسلام أمة واحدة وأن الرسول بريء من الأحزاب التي صارت شيعاً وفرقت دينها كل حزب بما لديهم فرحون والفرقة على دين الله مذمومة وما أوتى قوم الجدل إلا ضلوا والله جعل المؤمنين إخوة وأمرهم بالإعتصام بحبله وترك التفرق فالفرقة عذاب والجماعة رحمة ولا يجوز تعدد الرايات والبيعات في دين الله ناهيك عن الضعف الظاهر لرد عادية الكفر وإعلاء كلمة الله فضرورة الواقع تدل على ضرورة تجمع الجهود وتوحيد الرايات والإئتمار بأمر أمير واحد فهذا من فقه الحال والنظر في المآل حال الفرقة والتشرذم وما تسببه من استئساد الأعداء وهوان أهل الحق والدين فالفرقة مذمومة والإتحاد واجب فعلى الجميع من حملة المنهج الحق أن يعملوا بكامل طاقاتهم في هذا الإتجاه وتوحيد جميع المنافحين عن الدين والمقاتلين عن بيضة المسلمين في صف واحد (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ) وهذا لعموم الإخوة في داخل فلسطين وخارجها.

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين

بارك الله فيكم شيخنا الفاضل نسأل الله لكم السداد والتوفيق والنصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت