فهرس الكتاب
جـ26: أولاً: الرسل تبتلى فهذا إختبار لأهل التوحيد الخالص والقتال عن الذين يصبرون ويشكرون أم يكفرون.
ثانياً: حملة هذا المنهج في فلسطين في طور البداية والتعرف على بعضهم ومحاولة تنظيم جهودهم لتصبح أكثر فاعلية وأعظم أثراً في هداية الناس ونصرة الدين.
ثالثاً: التركيز من جميع القوى المعادية للدين على هذه البقعة مع هوان المسلمين واستضعافهم. رابعاً: انتشار مناهج مرجئة الأشاعرة وشوكة أهل الضلال من حملة العمل الإسلامي وهناك أسباب ذكرت سابقاً.
سـ27: نلاحظ أنه عند كل محاولة لظهور جماعة سلفية جهادية قوية تعلن مباشرة وعلنا فكرها وهدفها يتم قمعها وتضمحل على إثرها كل الفرص لقيام جماعة قوية فما السبب في ذلك هل هو ضعف تخطيط أم راجع لاختلال ميزان القوة بين الجماعات أم أن السبب الرئيسي في الجماعات السلفية نفسها وتشتتها واختلاف أهدافها وسبلها؟
جـ27: الأسباب التي ذكرت في السؤال مجتمعة هي السبب في عدم الظهور والقوة إضافة إلى الأسباب التي ذكرناها في السؤال السابق ويتم تجاوز بعض الأسباب والعمل على تلافيها وبعض الأسباب خارجة عن الإرادة والقدرة حسبنا الله ونعم الوكيل.
سـ28: هل هناك رسالة تودون إرسالها للأمة عامة وللمجاهدين وقادتهم خاصة؟
جـ28: إن هذه الأمة أمة مباركة ومهدية ومرحومة وإن ما يمر بها من آلام وأحزان وضعف وهوان قادرة على تغييره بإذن الله بالعودة لهويتها وذاتها بعبودية رب العالمين وحده لا شريك له وبطاعة الله والرسول في كل صغير وكبير وفي ولاية المسلمين بعضهم للبعض ونصرتهم لبعضهم وتعاونهم وتكافلهم ووقوفهم صفاً واحداً لإزالة منكراتهم وإتمارهم بالمعروف ثم حملهم رسالة الإسلام للناس كافة والله فارج كل كربة والله لا يذر الأمة على ما هى عليه ونصر الله قريب والفرج قادم فلا يأس من رحمة الله (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) وأما المجاهدون وقادتهم فنذكرهم الله في أنفسهم وفي إخوانهم من المستضعفين ونذكرهم الله في الكفار الصائلين والمرتدين الخائنين فهم