فهرس الكتاب

الصفحة 2842 من 3505

بارك الله فيهم وفي جهادهم وجمعنا وأياهم في ساحات القتال عن الإسلام في الدنيا وفي جنات رب العالمين في الآخرة، أما الشيخ المجاهد أسامة بن لادن فإن كلام أمثالنا عنه يشرفنا ويرفع من قدرنا فما نحن بالنسبة إليه إلا كتلميذ يتعلم على أستاذه أو كيتيم يتعلق بمن يكفله فمثله لا يسأل عنه فالشيخ تجاوز القنطرة وهو عندنا من ولاة أمر المسلمين في هذا الزمان وأهل الحل والعقد ونفوسنا دون نفسه فداء وصدورنا له درع لله دره وعلى الله أجره نسأل الله أن يحفظه ويبقيه حتى يصلي في المسجد الأقصى والشريعة فيه عزيزة قوية.

سـ24: هل فكرتم في محاولة إختطاف أسرى يهود ومبادلتهم بأسرى مسلمين وخاصة أخواتنا الأسيرات، وهل هناك ما أو من يعرقل القيام بمثل هذا العمل؟

جـ24: فك العاني واجب فما بالك بأعراض المسلمين تبقي بين أيدى الصهاينة الأنجاس وهذا مما يدمي القلب ويدمع العين ولكن أملنا في الله كبير وثقتنا في جنود الإسلام عاليه وبإذن الله لن يطول ليلهم أما المعوقات فقد تم الحديث عنها سابقاً.

سـ25: كيف هو اليوم الدعم المالي للمجاهدين في فلسطين وهل هناك مشاكل للإعداد والعدة وما هي رسالتكم لتجار المسلمين وأغنياءهم؟

جـ25: لله فرضٌ في المال وعلى المسلم أن يؤدي حقه والجهاد بالمال واجب كالجهاد بالنفس ومن جهز غازياُ فقد غزى ومن بخل فإنما يبخل عن نفسه والصحيح أن هذا السؤال يثير شجوناً فأموال المسلمين غدة في أيدى فساقهم وسفهائهم ويتمتع بأموالهم أعدائهم، أما إذا خصصنا عن جماعة أنصار السنة فاليوم يكاد أن يكون الدعم المالي معدوم تجاه المجاهدين في هذه الجماعة بل كثير من قادة العمل الجهادي مديونون في سبيل استمرار العمل الجهادي وإعداد العدة فمعظم المجاهدين هنا يجاهدون بأموالهم ولا يوجد دعم خارجي أو من أى جهة لهذه الجماعة.

سـ26: ما هي أسباب عدم اكتمال نضج وتطور الفكر الجهادي العالمي وتحكيم شرع الله في فلسطين مع أن العوامل المساعدة لإنتشاره متوفرة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت