فهرس الكتاب
النصارى والعلمانيين ودعوتهم للدخول في دين الإسلام وعدم محاربة المنكرات الظاهرة من مدارس الرقص والتبرج في الساحات العامة والمعازف والقينات وتحكيم الشريعة في الأموال والدماء والأعراض فهذا كفر وردة عن دين الإسلام والعياذ بالله، وكل مسلم له الحق بل عليه الواجب بالنصح لإخوانه المسلمين وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر سواء كان داخل فلسطين أو خارجها ولا يوجد شيء اسمه قضية داخلية تخص قبيلة أو جهة.
سـ22: المتتبع لأحوال الجهاد والجماعات المجاهدة في المشرق والمغرب يرى توحداً وتطوراً كبيراً تفتقده الجماعات الفلسطينية فلم نرى مبايعة ولا توحدا مع جماعات أخرى داخل وخارج فلسطين فما موقفكم من باقي الجماعات المجاهدة خارج فلسطين وهل لكم علاقات واتصالات معهم؟
جـ22: أما الجماعات التي تدعوا للتوحيد الخالص وتقاتل عنه كحكومة إمارة أفغانستان الإسلامية ودولة القوقاز الإسلامية ودولة العراق الإسلامية والإخوة في قاعدة الجهاد في كافة أماكن تواجدهم والإخوة في جماعة أنصار الإسلام والإخوة في الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي في الصومال فنعتبر أن هؤلاء على الطريق المستقيم والهدى المستبين يحيون ما اندرس من دين الإسلام ويقاتلون عن سنن الهداه أبو بكر وعلي وكذلك الراشدين عثمان وعمر وهؤلاء نواليهم المولاة التامة وننصرهم بالمال والنفس والنفيس ونذب عنهم باللسان والقلم والرمح والسيف وهذا لا يعني أن غيرهم من الجماعات التي تنطلق من دعوة الناس إلى الإسلام وتسعى لتحكيم الشريعة ولكن تاهت في اجتهاداتها وتغلبت عليها نفسية الإنهزام والإستضعاف فاتبعت منهاج العقلانيين واتخذت الماسونيين عملاء انجلترا محمد عبدو وجمال دين أفغاني أئمة فخلطوا صالحاً بطالح وبذلوا الدماء في غير موقعها وحرفوا معركتهم عن حقيقتها فيهم خير كثير وانحرافهم وضلالهم كبير نسأل الله أن يردهم إلى الجادة، وهناك من ينتسب إلى الإسلام ويحمل السلاح في وجه الكفار الصائلين والإسلام منهم بريء كالذين دخلوا الصحوات وأمثالهم فهؤلاء كفار مرتدون وإن انتسبوا للإسلام.
سـ23: ما موقفكم من تنظيم القاعدة الذي يقود الجهاد العالمي ضد الصليبيين ويسعى لإقامة وتحكيم شرع الله في بلاد الإسلام وقائده أسامة بن لادن؟
جـ23: أما الموقف من تنظيم القاعدة فقد مر آنفاً ونضيف بأنهم الأئمة والقادة ودرع الإسلام وحماته