فهرس الكتاب
شاكر مدرّب على قيادة الطائرات وخاصة ال الميج 21. ودخل السجن بتهمة تحضيره لضرب اليهود من الأراضي السورية وتهريبه سلاح إلى الأردن. وكان الشيخ شاكر قد أتُهم بمقتل الدبلوماسي الأمريكي في الأردن هو والشيخ الليبي ابا عبد الله الذي حُكم عليه بالإعدام في الأردن رحمه الله ونسأل الله أن ينتقم من الأنظمة العربية المرتدة، وحكمت محكمة الأردن على الشيخ شاكر بالإعدام بنفس القضية. وأعود إلى ذي بدئ دخل الشيخ شاكر إلى السجن بسوريا وهناك تبلورت له فكرة إقامة تنظيم إسلامي سني هدفه قتال اليهود لأن جبهة المجاهدين ضعيفة جداً في قتال اليهود، وتكلم مع الإخوة في السجن بهذا الأمر وبتفصيلاته وكان في السجن إخوة من جنسيات كثيرة وكان معه في السجن أبو الليث السوري وأبو سلمة رحمهم الله وغيرهم الكثير.
وعندما خرج الشيخ من السجن بدأ بإجراء إتصالاته مع الإخوة وقرر تنفيذ الخطة واستغل تنظيم الإنتفاضة الموالي لسوريا الذي كان الشيخ شاكر تابعاً له وكان معه رتبة عقيد، واستطاع أن يقنع القيادة في هذا التنظيم بأنه يريد اعداد العدة لقتال اليهود من جبهة لبنان فوافق التنظيم، وبدأ المسير إلى الهدف فكان الشيخ شاكر يعمل بكل سرية ويتصل بمن يظن بهم الخير لنصرة الدين، وكان الشيخ يهدف إلى مسألة مهمة وهي تحويل الصراع مع اليهود من صراع فلسطيني يهودي إلى صراع الأمة مع اليهود لذلك كان يقبل في تنظيمه مجاهدين عرب وغير عرب من الموحدين.
واستغل الشيخ التنظيم التابع لسوريا بأن أدخل الشباب عن طريق سوريا بهويات مزورة بإسم تنظيم الإنتفاضة، وهكذا كان التأسيس الأولي في مدينة بيروت وكان الناس هناك يلاحظون إيمان الشباب وعدم إرتكابهم للمنكرات وأن نسائهم مخمرات وأنهم يومياً يقرؤون كتاب الله وأنهم يُعدون العدّة فالناس لم تعهد هذه الأمور على التنظيمات العلمانية، إلى أن حدثت أحداث تموز في لبنان وبدأ اليهود بضرب لبنان حوالي الشهر تقريباً وهنا لا بُد لي أن أشير إلى مسألة مهمة فقد صدرت تصريحات من بشار الأسد وكبار قاضة النظام السوري المرتد بأنهم يعلمون أماكن سرية في لبنان لتنظيم القاعدة يتدرب بها ويؤسس هناك، وقال القادة في النظام السوري نحن مستعدين للإدلاء بالتفاصيل مقابل أن ترفع الضغط عنا أمريكا. وعلم الإخوة بأن النظام السوري كشف مخططهم ويريد أن يُدمرهم من أجل مصلحة النظام الكافر وكان الشيخ ومجلس الشورى ليس لهم إلا خياراً واحداً وهو الإستعجال في إعلان التنظيم وإلا الموت أو السجن.
وكان الإخوة متخوفين من ضربات يضربها اليهود في حرب تموز لمواقعهم في بيروت، عندها قرر الإخوة الإستعجال في المشروع الذي رسموه وبدئوا بإستغلال حرب تموز بإدخال