فهرس الكتاب

الصفحة 2858 من 3505

( .... خلال شوكة النكاية يتّخذ الله منّا شهداء، فترتفع أرصدة الجماعة المجاهدة في خانة الصّدق وحبّ الله، وحبّ الرّسول صلى الله عليه وسلم، والبراءة من المشركين. . .

خلال شوكة النّكاية نتعلّم كيف لا نخاف من الدّم، وكيف نُتقن الذّبح، وكيف نُتقِن اقتحام الحصون المنيعة. . . من خلال شوكة النّكاية نتعلّم الصّبر على فقدان الأحباب، ونتربّى على بذل الأرواح في سبيل هذا الدّين.

وإذا وصلنا إلى التّمكين من خلال شوكة النّكاية المتكرّرة لن يكون قائدنا جباناً ولا خائناً ولا عميلاً، لأنّ القائد الجبان والخائن والعميل هو الآتي لنا من الظّلام، لم نَخبُره ولم يَخبُرنا، أي أتانا من وراء مكتب وثيرٍ لا من وهج المعركة) أهـ. بين منهجين

أهداف فتح الإسلام

أما عن أهداف فتح الإسلام: فقد كان تنظيم فتح الإسلام يخطط بداية لعملية نوعية ضد العدو اليهودي وهذه العملية فحواها خطف رهائن يهود، والعملية كانت ستنفذ خارج دولة لبنان وكان الهدف من هذه العملية المطالبة بإطلاق الأسرى المسلمين في سجون العدو اليهودي، وهذه العملية كان الإخوة سيهدونها للشيخ الأمير قدوة العاملين أسامة بن لادن، ولأن فتح الإسلام عندهم دراية بالسياسة الدولية فهم يعرفون مفتاح الصراع كيف يكون، والشيخ أسامة بن لادن كما نعرف من أشد الناس تألما لواقع أهل فلسطين ولشدة تألم الشيخ كان يُغمى عليه ويبكي لواقع أهل فلسطين ولقلة النصير لهم.

ولا أُخفيكم سراً فقد تم تدريب مجموعة لهذه المهمه وكان الذي سيقود هذه المهمة هو القائد العسكري المحنك الشهيد كما نحسبه أبو سلمة والمعروف ب (شاهين شاهين) ولولا أهمية المعلومات السرية للمكان الذي سيتم فيه خطف الرهائن لأفصحت بالتفاصيل ولكن لعل الله يُكرمنا بمثل هكذا عمل وليس ذلك على الله بعزيز. ولكن الذي أخر هذه العملية هو أن الإخوة بحثوا في ما بعد العملية بأن الطائرات اليهودية ستقصف مخيم البارد وتقصف مواقع الإخوة الذين لا يجدوا بديلا عن مخيم البارد، فقرر الإخوة تأجيل هذه العملية السرية لأنهم لا يريدون استعجال الصراع، لأن مشروعهم سيكون كل بلاد الشام نعم كل بلاد الشام. وقد درس الإخوة في فتح الإسلام مع إخوانهم في طرابلس إمكانية إعلان إمارة إسلامية في طرابلس عاصمة أهل السنة، وخاصة بعد سيطرتهم على مخيم البارد بكل سهولة ومبايعة بعض المجموعات الإسلامية لهم، فكانت هذه الفكرة وهي إقامة إمارة إسلامية في طرابلس كي تكون مفتاح الصراع مع اليهود وعوناً لإخوانهم في بلاد الرافدين كي يستقطبوا أهل السنة المستضعفين في لبنان الذين ركضوا وراء الحريري المرتد، ومن أجل استقطاب أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت