فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 3505

النار الهادئة، وإقحام غيرها في صراع يقلل من خسائرها في الحرب. إن أمريكا تظن أنها إن فعلت ذلك فإنها ستظل ممسكة بزمام الأمور، وما تدري أن سقوط نظام آل سعود هو عز الإسلام ونصر المسلمين.

أما نحن في جزيرة محمد -صلى الله عليه وسلم- فلقد اخترنا حرب أمريكا ومقارعتها وفهمنا الدرس جيدًا والذي مفاده"أمريكا أولًا"، لقد قلت لأميري أبي بصير-رحمه الله- قبل أن نبدأ العمل على أمريكا؛ إننا إن ضربنا أمريكا فإننا سوف نجد منها أذىً كثيرا، فقال لي -رحمه الله-: والله لو فنينا عن بكرة أبينا في الجماعة لنقاتلن أمريكا، لو لم يكن من قتالنا إياها إلا التخفيف على إخواننا في أفغانستان والعراق لكفى -وكان ذلك أيام الاحتلال-.

إننا بفضل الله لم نزدد بقتال أمريكا إلا قوة على عكس ما يظن البعض"وبالقتل ينجو الناس من غبة القتل". ولإن قتلت منا أمريكا فإن الجماعة لا تزداد يومًا بعد يوم إلا قوة وصلابة وزيادة بفضل الله. ولقد قطعنا شوطًا طيبًا في"الحرب الدعوية"والتي نَعُدها -بإذن الله- مقدمة التمكين، نسأل الله من فضله.

وإلى إخواننا المجاهدين في الشام: بارك الله في جهادكم، ووالله إننا بقلوبنا ودعائنا معكم، ونظن أن الله يهيئكم لأمر عظيم فأقبلوا عليه هو حسبكم ونعم الوكيل.

وآخر المقال سلام على شيخنا المفضال أميرنا العام الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله ورعاه.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

كتبه/ إبراهيم بن حسن بن طالع العسيري.

جزيرة العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت