لقد حاولت السعودية جاهدة بصمت الماكر أن تغتال الشيخ أبا هريرة عدة مرات، لعلمها اليقيني أنه كان العقل المدبر لعملية اغتيال محمد بن نايف، وحرصت أمريكا على قتله لأكثر من سبع محاولات لأنه المسؤول العسكري وصاحب فكرة عملية عمر الفاروق، فموتوا بغيظكم والله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين.
أما قناة الجزيرة فنقول للصحفيين والمذيعين المحايدين فيها ولأصحاب النزاهة والشرف المهني منهم؛ أن ينكروا على كل من يريد أن يدخل القناة في"حرب أوباما القذرة"وتحمل تبعاتها.
(ولي بعض الرسائل أبعثها إلى العلماء الصادقين في سجون الأمن والسجون الكبرى"سجون الإقامة الجبرية"في بلاد المسلمين وخارجها، الذين لم يسلموا من تلك الحرب القذرة؛ نقول لكم: بيض الله وجوهكم؛ فوالله إنكم من عوامل صبرنا وثباتنا وأنتم تاج رؤوسنا، وقولوا نسمع لكم ونطيع. ووالله إن أحدنا ليتمنى أن يقبّل تلك الرؤوس التي لم تنحنِ للباطل لحظة، فصبرت على بلاء الضراء والسراء وما تغيرت. ولإن جاء أحدكم بيننا لن يجد له مكانًا إلا فوق الرؤوس وداخل حدقات العيون.
أيها العلماء: إنكم لن تسلموا من مكر العدو بكم؛ فاستعينوا بالله واصبروا، وأعدوا الشباب لطلب العلم قبل النفير فنحن دائمًا في حاجة لمن يفقه دينه ويعلم مسائله ومقاصده.
وإلى إخواني المجاهدين في مغرب الإسلام إلى من نحبهم ويحبوننا، وإلى أسود الصومال أهل الشدة والبأس، وإلى المجاهدين الأبطال في القارة الهندية وخرسان، إليكم نبعث خالص التحايا والشكر والامتنان ونبشركم أن حالنا تسركم وتسر الصديق، ونحرضكم على ضرب أمريكا في عقر دارها وخارجه، فإن أمريكا لم تعد تحمل الكثير من الأوراق، فقد ألقت بأكثرها ولم يعد لديها إلا القليل من الخيارات، وإننا بمواصلة استهدافها سنقلص من خياراتها التي تحاول أن تحمي بها نفسها، وآخر تلك الأوراق التي رمت بها في التنور هي ورقة"السيادة الدينية"لآل سعود التي استخدمتها في شن الحملات المتنوعة على المجاهدين عبر كل السنين الماضية. وها هي بدأت تستغني عن تلك الورقة بعدما أصبحت الضرورة ملحة عليها لإيجاد شيء من التوازنات العرقية والدينية في المنطقة. والحقيقة أن أمريكا باعت الحكم السعودي بطريقة الحياد الذي ستتكلفه في الأيام المقبلة ليتسنى لها اللعب على