فهرس الكتاب
وهل جميع قبائل المناطق الخاضعة لسيطرة الشباب بايعت الحركة؟
نحن نحاول أن نتعامل مع القبائل من منظورها الإيجابي وهو الاستعانة بهم في طاعة الله تبارك وتعالى والجهاد في سبيله، وهم سندنا بعد الله، وقفوا معنا منذ تدخل إثيوبيا أيام المحاكم وحتى الآن، ولا ننسى أننا نحن أبناء هذه القبائل التي تفتخر بالمجاهدين ويفتخر المجاهدون بها، أما البيعة بمفهومها الشرعي فقد تمت مع بعض القبائل ونحن في طريقنا إلى إكمال ما تبقى، نسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك في الجهود.
29.السائل يقول: حسب ما وصلنا من أخباركم أن الصومالَ أرهقها القتالُ والثأرُ القبلي والانتماء للقبيلة والتعصب لها، وهي الورقةُ التي يلعبُ بها العدو، كيف تتعاملُ الحركة مع هذه القضية الحساسة؟ وكيف توفِّقُ الحركة بينه وبين الجهاد خاصة وأن تلك الأطراف (العدو) تركز على هذه القضية لتخويف الناس منكم؟ كيف توفقون بين العدل والحكمة؟
أولًا يجب أن نوضح في هذا الصدد أن العدو هو الذي كان يُذكي ويشعل الاقتتال القبلي ومنه تولدت ثارات ودماء، ونحن بفضل الله تبارك وتعالى تمكنّا من الإصلاح بين الكثير من هذه القبائل وردِّ خصوماتهم إلى الكتاب والسُّنَّة، وبذلك توقفت الثارات القبلية أو تقلصت إلى نسبة ضئيلة في الولايات الإسلامية، والناس الآن يحتكمون إلى القضاء الشرعي بغض النظر عن القبيلة، ونحن لا نعتبر أن القبيلة مشكلة بحدِّ ذاتها وإنما هي سلاح ذو حدين، وإن استُخدمت القبيلة في طاعة الله تبارك وتعالى وفي الجهاد وفي التنافس على الخير فإن هذا من الأعمال المحمودة، وقد كان للقبائل دورٌ كبير في نصرة الجهاد في الجبهات المختلفة في الصومال في أفغانستان وفي العراق واليمن. والقبائل أيضًا استفادت من المجاهدين؛ فلم يكن هناك طرف يستطيع التوسط بين القبائل حتى جاء المجاهدون واعترفت بهم القبائل كوسيطٍ عادلٍ بينهم، فالمجاهدون عندهم شوكة وقدرة لحلِّ النزاعات، وهُم كيانٌ موحَّد يشمل كل القبائل وكل أطياف الشعب. الحمد لله.
30: السائل يقول: ما هي القصة الحقيقية لاستشهاد القائد (فضل عبد الله محمد) ؟