أما عن: كيفية تنظيم البلدان الحالية التي أقيمت فيها الثورات خاصة وأن فيها صراعاً حاداً هل يمكن تحديد استراتيجية معينة لسير الثورات ومنهجها؟
الثورات تكون عفوية وتبدأ في التصاعد بحسب رد الفعل الحكومي معها، وتبدأ بشيء أشبه بالفوضى ثم تنتظم شيئاً فشيئاً مع بروز قيادات لها يضبطون سيرها ويحددون لها أهدافاً ومطالب يجب تحقيقها، لذلك أنصح أهل الإسلام بالاستعداد المبكر بوضع مسودات لخطط عمل واستراتيجيات لتدبير شئون العباد وتسيير الأعمال في البلاد، وتكوين مجلس يسيّر الأمور ويجتمع عليه الناس حتى لا تكون الأمور سائبة بغير خطام ولا سائس، ونحن نرى أن الأحزاب السياسية على اختلاف مناهجها وعقائدها الفكرية وسياستها العملية تجتمع لتكوين مجالس انتقالية أو مجالس ثورية ليصدر الناس عن رأيها وليتم التحكم في قوة الشعوب الثائرة وتوجيهها بحسب ما يريده من أنشأوا هذه المجالس, فالإسلاميون أحق بالعمل وترك الفوضى والتوحد على أدنى المتفق عليه وطرح ما يمكن طرحه من الاجتهادات والاختيارات التي تقف حجر عثرة أمام عوائق الوحدة خصوصاً إذا كانت لا تمس العقيدة، وقطعاً للطريق أمام اللادينيين وأعداء الشريعة من أن يتولوا مناصب يفرضونها بقوة القانون أو المال أو العسكر.
السيف الهاشمى - شبكة شموخ الإسلام
بسم الله والحمد لله وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
سؤالى هو:
ما الرد على شبهة أن التغيير السلمى الذى كان في الثورات أظهر خطأ قول من يقول بالعمل المسلح؟