فهرس الكتاب
تجرهم الحماسة وإن سلموا بنتائجه واقعاً، خصوصاً وأن شياطين الإعلام يركزون كل نشاطهم على المحافظة على سلمية الثورة وعدم حرفها بزعمهم للعنف والقتال، وعسكرة الثورة في مراحلها المناسبة حماية لها لا حرف لمسارها، ففي ليبيا لو أصر الثوار على السلمية لأفنتهم الطائرات والدبابات لكن اقتناع الشعب بضرورة حمل السلاح للدفاع عن نفسه مع انحياز قطاعات عسكرية له ساعد في أن تتحول الثورة من سلمية إلى مسلحة، والخلاصة أنه اختيار مصلحي من جهة توفر الأسباب الكونية، وأما الأسباب الشرعية للجهاد فهي حاصلة منذ عقود.
وأختم بكلام نفيس للشيخ أبي مصعب السوري فك الله أسره:"والقرار العسكري لا يصح إلا بالمعرفة بالواقع, وإلا لربما اتخذ المقاتل قراراً كان فيه حتفه ووقل مثل ذلك عن كل شيء من مجالات الحركة". [دعوة المقاومة الإسلامية العالمية]