فهرس الكتاب
-عدم القدرة على الحشد الجماهيري: لأن بعض الأنصار اختاروا الطرق العلمية المعقدة لمخاطبة الشعوب، بينما الشعوب تريد الخطاب الحماسي البسيط الذي يلهب المشاعر ويجعلها تتفاعل معه.
-فقدان الاتجاه: فترى الحيرة الشديدة إلى أي وجهة نتجه هل نحمل السلاح؟ هل نراقب فقط؟ هل نشارك في الانتخابات؟!
ومن المفيد هنا التطرق لمستويات تفاعل الأطراف مع فكرة الصراع [راجع حرب اللاعنف الخيار الثالث أكاديمية التغيير ص 79 - بتصرف يناسب المقام] :
يتفاعل أطراف الصراع مع فكرة الصراع على مستويات ثلاث:
1 -مستوى الإحساس العاطفي.
2 -مستوى الإدراك العقلي.
3 -مستوى الفعل والممارسة.
فحيث نجد قلباً مفعماً بالإحساس العاطفي بالصراع، وعقلاً مدركاً لطبيعة الصراع وأبعاده، تنطلق الحوافز إلى الجوارح لتتم عملية التنفيذ والممارسة, بأدوات ووسائل فعالة متناسقة مع العقل وإدراكه، والقلب وإحساسه.
والطرف الذي يتفاعل مع الصراع على هذه المستويات الثلاثة تكون له الغلبة. أما في حالة حدوث مثل هذا التفاعل لدى طرفي الصراع -حركة المقاومة والخصم- فإن مجريات الأحداث تكون سريعة وقوية ومؤثرة، ويبلغ التدافع بين الطرفين ذروته، وتكون الغلبة رهن حسن الإعداد والتخطيط ووحدة الرؤية.