فهرس الكتاب
وجُعلت هذه المستويات في معادلة تقريباً للفهم:
باعث ودافع قلبي+بحث وإدراك عقلي+نشاط على مستوى التنفيذ= فعالية على مستوى النتائج
الباعث والدافع القلبي هنا هو قد يكون الإيمان، وقد يكون الرغبة في التغيير، وقد يكون اقتناعاً بمنهج معين .. إلخ.
والإدراك العقلي: هو معرفة الأوضاع على ما هي عليه وتحليل الأحداث والمواقف تحليلاً صحيحاً وتوفر العلم والمعرفة اللازمين لذلك.
النشاط على مستوى التنفيذ: يكون بالحركة والتنظيم وعدم الخنوع والركون بل تفاعل مستمر.
وهي الصورة المثلى للمعادلة لكن قد يعتريها بعض الخلل مثل:
باعث ودافع قلبي+خلل وضعف عقلي+نشاط على مستوى التنفيذ= اختلال على مستوى النتائج
والخلل هنا إما يكون ناجماً من ضعف في التصور أو الموقف أو هو ضعف معرفي فكري، أو ناجماً عن خوف من نتائج التحليل العقلي مثل تضخيم مسألة المفاسد الناجمة عن الجهاد أو الثورات أو أي عمل يستلزم قوة في التغيير، فيظهر الخلل في النتائج، مثل سيادة الديموقراطية بدل الشريعة، وتعطيل الجهاد الفريضة الربانية والاكتفاء بسلم النعاج وإن ساقنا عدونا للذبح وانتهك أعراضنا.
وفي المقابل الخلل الناجم من أي فعل عسكري غير محسوب العواقب والنتائج والمآلات وليس مدروساً بدقة بحيث يحقق مصلحة للإسلام أو لا يخدم استراتيجية المجاهدين ويدعم خطها.