فهرس الكتاب

الصفحة 3052 من 3505

لكن إن شئت التفصيل أكثر:

فأقول في دول الطوق مهم أن تثور الأردن وفق استراتيجية الشيخ الشهيد أسامة بن لادن -تقبله الله- في أن تكون الأردن معبراً للمجاهدين إلى دولة اليهود، بعد قيام دولة العراق الإسلامية لأننا رأينا الآن ما حصل في مصر وبعد تراخي القبضة الأمنية والعسكرية تمكن المجاهدون من ضرب العدو في عقر داره بفضل الله، فكيف إذا تراخت هذه القبضة في الأردن؟! النتيجة ستكون أقوى وأروع بلا شك.

وخصوصاً بعد المظاهرات التي قام بها الإخوة في الأردن والتي كان الهدف منها توجيه رسالة واضحة أن الشعب يريد تحكيم القرآن، لكن عليهم أن يسعوا في تحريك الشعب لعمل ثورة واسعة هدفها خلخلة هذا النظام العميل فهذا أنفع للدين وأقرب إلى تطبيق الشريعة بعد زوال هذا النظام وهو خير من مظاهرات بالآلاف بينما الشعب يتفرج خصوصاً إذا رأينا التغبيش الإعلامي وأحبار السلاطين خبثاء الإرجاء مثل الحلبي ورهطه الذين تخندقوا في خندق قوات القمع التي تتسلط على المسلمين.

وقيام الثورة في الأردن يحقق أموراً هامة منها:

-ضعف الرقابة على الحدود الأردنية العراقية وفي هذا مصلحة للمجاهدين وتخفيف للضغط عليهم وبالتالي تسهيل عبورهم ومعداتهم إلى حدود دولة اليهود.

-ضعف الرقابة على حدود اليهود وبالتالي التسلل إلى عمق العدو أو توجيه ضربات صاروخية كضربتي العقبة وإيلات.

-ضعف النظام سيجعل من عمان بيئة طاردة للمخابرات الصليبية وأعوانها لأنه سيسهل استهدافهم فيها، وبالتالي اختلال نفسي وتشتيت التركيز في التخطيط بدل الهجوم والكيد للمجاهدين يتحول إلى الحالة الدفاعية وقراءة اتجاهات هذه الثورة وما يمكن أن يحصل من ورائها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت