فهرس الكتاب

الصفحة 3053 من 3505

وزيادة التكلفة من حيث الحراسات واختيار دول أخرى لقيادة العمل الاستخباري هذا إذا لم يوجه لهم المجاهدون ضربات قاضية قبل أن يتحركوا.

أما في دول التماس فأهم ما يجب أن نركز عليه الجزائر لوجود المجاهدين القوي فيها ولأنها مفتاح مهم في منطقة المغرب الإسلامي، ولأن الثورة في الجزائر مهمة للغاية لأمور منها:

-أن قيام الثورة سينهك الحكومة العميلة ويجعل الشعب ينتفض عليها لإزالتها.

-تراخي القبضة الأمنية والعسكرية سيجعل مجال الحركة للتنظيم واسعاً وبالتالي يمكن النفاذ إلى قلب أوروبا مستغلين حالة الانشغال الأمني بإخماد الثورة لتوجيه ضربات إلى العمق الأوروبي وبالأخص فرنسا وألمانيا.

-قيام الثورة في الجزائر سيصرف تركيز القوات الأمريكية إلى تدعيم قاعدة وقوات الآفريكوم وبالتالي زيادة العبء المادي والعسكري عليها، فيخفف الضغط على المجاهدين في أفغانستان والعراق، وهذا سيسهل من استهداف هذه القوات إن تواجدت بكثرة وقررت بسط سيطرتها على الأرض لتأمين قواعدها.

-قيام الثورة في الجزائر سيضع حلف الناتو في مأزق أخلاقي لأن عميلهم بوتفليقة سيكون هو المطالب بالتنحي فهل سيتدخل الحلف لضربه وضرب جيشه الذي يحارب لهم الإرهاب بالوكالة إن قمع شعبه؟ كما سيزيد الضغط على الدول الأوروبية التي تشكو من تعثر اقتصادي وأزمات مالية حادة وصلت حد الانهيار الاقتصادي في بعض الدول.

لذا فالواجب على أنصار الجهاد الحرص على التحريض على الثورة في الجزائر وليكن ذلك نابعاً من معرفة وعلم, وإذا استطاع المجاهدون تفريغ بعض القادة والمشايخ ممن لهم باع في الاستراتيجيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت