فهرس الكتاب

الصفحة 3079 من 3505

بارك الله فيكم أخي القناص 1427 وفي الإخوة في نخبة الإعلام الجهادي جمعنا الله بكم في فردوسه الأعلى.

المنافقون والمرتزقة والنفعيون والانتهازيون موجودن في أي صف، واليمن مجتمع قبلي عشائري مسلح وفيه تعدد مذهبي وفكري لا يستبعد فيه حدوث مثل هذا الأمر، والذي يحمل السلاح للتغيير يتوقع الأسوأ دائماً، وقد بدأ تكوين مثل هذه المليشيات من بعض القبائل ولا يخفى عليكم دخول الحوثيين في الخط بعد المصالحة التي تمت بضغط أمريكي على أن يكون للحوثيين دور أمني وعسكري لمحاربة القاعدة، لكن يمكن التقليل من آثار ذلك وتلافيه بتحييد من يمكن تحييده، فحزب أو مجموعة لا تمثل ضرراً مرحلياً على المجاهدين لا تفتح معها جبهة صراع ولو فكرياً، ومن أمكن تجاوزه دون أن يصطدموا به ففي هذا الخير، وإن كان ولا بد من القتال فمن يقف حجر عثرة أمامهم يزال ولا كرامة، وتوجه لهم الضربات النوعية كما نرى بفضل الله فباجتثاث الرؤوس العفنة يتفرق صف الأتباع.

لكن ننصح أن يكون الطرح المنهجي واضحاً -والمشايخ جزاهم الله خيراً لم يقصروا- وأن يحرص فيه على جمع الكلمة ووحدة الصف، وأن تحكم البلد بالشريعة وليس المهم من يحكم.

والمرء هنا لا يسعه إلا أن ينصح جميع الإخوة والشباب بالنظر والتمعن في السياسة الشرعية لقاعدة الجهاد بجزيرة العرب وما فيها من الحكمة وحسن الخطاب وقوة الحجة بأسلوب رفيق يناسب كل المستويات ويلائم حال الأمة الآن، فإن الرفق ما كان في شيء إلا زانه، وهذا راجع إلى توفر عدد من المشايخ وطلاب العلم أصحاب التجربة والخبرة، وراجع لفهمهم لطبيعة المعركة وأن أعظم ثقلها يتركز في الشق الإعلامي، وأن كسب قلوب الناس هو المفتاح لقبولهم للحق ومن أصدق من الله حديثاً (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت