أبو الحارث القندهاري- شبكة شموخ الإسلام
ما هي نظرة محللي وكتاب الجهاد في قضية الثورة المزعومة في البحرين وكيفية التعاطي معها وما هو الحل الامثل لتجاوز الازمة؟
بارك الله فيك أخي الحبيب المجاهد أبو الحارث القندهاري.
الثورة المزعومة في البحرين لها فوائد ولها مضار، من فوائدها أنها تنبه أهل السنة إلى مدى حقد وجرم الروافض وأن دعاوى الوحدة الوطنية التي يروجها الإعلام العميل المنبطح ما هي إلا حقن تخدير لهم حتى يستعلي عليهم الروافض، وما حصل يذكي المناعة عند أهل السنة ويزيد وعيهم تجاه مخططات الرافضة، ويجعلهم يستعدون لمواجهة الأسوأ, فالرافضة عازمون على زعزعة استقرار المنطقة لبسط نفوذهم فيها، وهذه الأزمة لا سبيل لتجاوزها و الله أعلم لأن القضية عقدية بالأساس ولو تعاملنا معها من هذا الجانب لعلم الروافض قدرهم لكن ما أن يهب لهم فرسان السنة حتى تتنادى الأصوات منادية بالتهدئة والتحذير من الفتنة الطائفية، فعلى أهل السنة أن يعدوا ويستعدوا فإنما هذه التحركات عبارة عن عملية جس نبض للحكومات، والآن عرفوا أن البحرين لقمة سائغة وأنها بدون الجيش السعودي لن تصمد في وجه الاحتجاجات إن قامت بقوة أكثر وتنظيم أكبر، والتحليل السليم يقودنا إلى أن المخطط القادم هو إشغال النظام السعودي حتى يتسنى لهم الانفراد بالبحرين، ولقد رأينا كيف كف الله عاديتهم لما خرج لهم أهل السنة بأعداد قليلة وأسلحة بيضاء لكن الحذر واجب وليعد أهل السنة للأمر عدته، فإن الروافض يخزنون السلاح ويجهزون أنفسهم لأمر الله وحده يعلم ما هو.