فهرس الكتاب
وحياك الله أخي الحبيب إرهابي خطير وحيا الله أسود نخبة الإعلام الجهادي
المجاهدون -نصرهم الله- تكلموا عن بلاد الحرمين بما لا مزيد عليه، وبينوا للناس السبيل لرفع الظلم ورد العدوان وكان لكلام الشيخ الشهيد -بإذن الله- أبي عبد الله أسامة بن لادن أثر واضح في تجلية الأمور وتوضيحها وحقيقة ما يدور في بلاد الحرمين وفضح الدور السعودي القذر في حرب الإسلام وأهله، وكذلك جميع إصدارات المشايخ والقادة وخصوصاً ما فضحوا فيه دعوة خائن الحرمين الشريفين لدين يتواضع عليه الناس وترضى عنه الأمم المتحدة -في ردة صريحة عن دين الله- وما في ذلك من التحريض على القيام عليه وخلعه، وقد بان للقاصي والداني مدى ظلمه وظلم حاشيته وبطانته ويمكن أن نضرب مثلاً بما حصل للشيخ سعد الشثري حين ناصحه في أمر الجامعة فما كان منه إلا الاستجابة لوساوس شياطين بطانته الظالمة وعزل الشيخ ومنعه من الإفتاء مع أنه لم يخلع يداً من طاعة وتلطف غاية التلطف في نصيحته للملك لكن هم الطواغيت لا يرضون بصوت يعارضهم، وليس بعيداً ما حصل للشيخ اللحيدان بعدما تكلم عن أصحاب الفضائيات الذين ينشرون الخنا وأنكر عليهم إنكاراً شديداً، فشاهدنا بعدها جفاء الملك عبد الله له وسلامه البارد عليه وإعراضه عنه، في رسالة واضحة أنه كل من ليس على دين الملك فهو من المغضوب عليهم، حتى تدرج الأمر لمنع المشايخ من الفتيا واستئساد الليبراليين وكل زنديق منافق قليل الحياء رقيق الدين على شرع الله وأحكامه، واستطالوا بالبغي والعدوان على المشايخ وحملة الشريعة، حتى ظننا أن الجو قد خلا لهم وأصاب أهل الغيرة كرب عظيم من فشو المنكرات والتضييق على الهيئة واستعلان الناس بالفجور كما رأينا في الجنادرية الأخيرة، فإذا جاءت الثورات ورأى حكام آل سعود أنه لا عاصم لهم من عاصفتها إلا المشايخ وفتاواهم أصدروا أمراً بعدم التعرض لهم وعدم التعرض لمقام المفتي أو هيئة كبار العلماء والمشايخ، وهذا لوحده دليل أن آل سعود يتسترون بالدين وأن المشايخ عندهم ليسوا محل إكرام كما يدعون بل هم كالمنديل متى احتيج إليه، تمندلوا به ومتى انتهت مهمتهم ألقوه متسخاً يزدريهم العالم والعامي ويسخر منهم ويتجرأ عليهم كل رويبضة منافق.