فهرس الكتاب
ينفرهم بل بالدعوة بالحسنى تدرجاً حتى يألفوا الإسلام وأحكامه، وإلا فإن الشعوب ما تزال نشوى بسكرة الثورة فيخشى أن تثور عليهم متى وجدت منهم عنتاً وشدة، وليحذروا المنافقين والمتحمسين فكلا الفريقين يعودان عليهم بالضرر.
ثم أنصح طلبة العلم والكتاب والمتحمسين، بالحفاظ على هيبة مصطلح الدولة والإمارة الإسلامية وعدم التلاعب به، فالذين بيدهم الأمر وهم في الميدان أقدر بمعرفة مناسبة الزمان والمكان لقيام هذه الإمارات من غيرهم للأسباب التي سقناها آنفاً، وهذا لا يعني عدم السعي في إقامتها أو الدعوة إليها، لكن لا تكن المطالبة بها خيالية تثقل كاهل المجاهدين وتجرم أفعالهم لعدم قيامهم بشيء أكبر من قدرتهم واستطاعتهم أو لا يناسب مرحلتهم الحالية، ولا الترويج لأمر سكت عنه المجاهدون لما في الترويج له من ضرر عليهم لا يناسب مرحلة تحتم عليهم الصمت والكتمان حتى يحصل الاستقرار المطلوب، ولما فيه من استعداء وتحريض للعدو عليهم.
حياكم الله إخواننا الاْفاضل في نخبة الاعلام الجهادى
وحفظ الله شيخنا الفاضل راية العقاب,,
شيخنا هل تنصح الاخوة مثلا في المغرب الهجرة الى ليبيا لتعلم السلاح وحرب العصابات ومن ثم العودة للمغرب لاني اعتقد والله واعلم ان الحراك في المغرب لازال طويلا حتى يسقط فيما سقطت فيه ليبيا او اليمن ان لم اقل انه لن يسقط ودلك للطريقة التي تتعامل بها الدولة مع حركة عشرين فبرابر حيث تعمد سياسة الامبالاة فيما يجري في الشارع.