وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أخي الكريم أبا تميم التونسي وحيا الأخ جهاد الأمة.
أولاً: الشعب ليس له سلطان على القدر حتى يستجيب له فهذه من الكلمات المحظورة شرعاً وننبه لها لأننا وجدنا الشعوب ترددها دون شعور بما فيها من المخالفة الشرعية، والصحيح أن يقال:
إذا الشعب يوما أراد الحياة *** فلا بد للحق أن ينتصر
وأجود من هذا قوله تعالى:"إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ"، و"إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ"، و"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ"
وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً
وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ"فإذا تركت الشعوب خذلانها واستكانتها للقهر والظلم حققت النصر وتذوقت طعم الحرية والعدالة في ظل تحكيم الشريعة الإسلامية."
وها قد سقط الصنم الثالث بفضل الله معمر القذافي الذي نزع الله عنه الملك وفرّق عياله ليذوق طعم المرارة والحسرة فهم بين قتيل وشريد وهذه لوحدها آية وعبرة وليت الطغاة يعتبرون فإنه ليس بين الله ودعوة المظلوم حجاب.
والمشروع الجهادي هزم مبادئ السلمية الغاندية بالضربة القاضية بفضل الله وهاهي معركة طرابلس التي كنا نتخوف من شدتها ومجازرها يخوضها المجاهدون سلماً إلا من بعض جيوب المقاومة، في أنصع صورة أن المنهج الجهادي هو منهج رباني فيه الحرب وفيه السلم وفيه الأمان وعدم الظلم,