فهرس الكتاب

الصفحة 3205 من 3505

يا خليلي هل في مصر عينٌ حزينةٌ تبكي على بغداد لعلي أعينها؟!

يا شيخ محمد أنا كنت معتقلاً عند آلاف من أهل السنة رجالاً ونساءً، وحملوني أمانة قالوا: لو نَفِذ من أهل الإسلام من ينصرنا استنجد بروسيا، استنجد بأيّ إنسان ينقذنا، حملت نساؤنا سفاحًا في السجون، قتل أهل السنة، حلقت اللحى يا شيخ، وضعت في أدبار الشيوخ، طلب مني أن أحكي نكتة على أمي عائشة، وعلى أبي بكر فأبيت فأبيت، فبصقوا في وجهي، ووضعوا النجاسة على لحيتي، انقذوا أهل السنة، وا إسلاماه، حملت نساؤنا سفاحًا، انقذوا أهل السنة، انقذوا أطفال أهل السنة، جعلونا في الشوارع، حرقونا لأن اسمي عمر، وبكر .. )) .

الشيخ أبو عمر البغدادي:"حزب الدعوة، جيش المهدي ثلاثي عقدي خطير تربى في أحضان المدرسة الخمينيّة الثوريّة الرافضية، والتي تحمل عداءً وحقدًا قلّ نظيره لكل ما هو سنيٌّ أولاً، وعربيٌّ ثانيًا كرسته فنون الحرب العراقية الإيرانية والدعم الرسمي للنظام البائد، جاء هذا الثلاثي إلى الحكم بخطة خطيرة، تحمل هدفًا استراتيجيًّا بعيدًا يتم التوصل إليه بأهداف مرحلية تكتيكية، أما عن هدفهم الأساسي والذي يسعون إليه بكل قوة، هو أن يصبح العراق دولة رافضيّة، يعيش فيها على حد زعمهم أقليات عرقية ودينيّة على غرار إيران الرافضية الخمينيّة، ويسعون لذلك بكل وسائل الحيل والخدع والمكر التي اشتهر بها الفرس عبر تاريخهم، والتي تميز ثقافة السياسة الإيرانية المجوسية اليوم".

المعلق: ويأبى الله إلا أن تتمايز الصفوف فكانت الأحداث التي تلت الغزوات على أمريكا امتحانًا عظيمًا للأمة عمومًا وللعلماء والدعاة وطلبة العلم خصوصًا، فوفق الله الصادقين منهم وهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت