الكثير من الشهداء ودماء الصالحين، ودماء الدعاة، ودماء العلماء.
فأريد أن أكون ضمن تلك القافلة، فأكون لبنة يقف عليها الإسلام، فلماذا أقوم بالعملية الاستشهادية؟
ذلك لأني أريد أن أكون من هذه القافلة التي تبذل ما في وسعها لتكون كلمة الله هي العليا.
المعلق: كانت هذه العملية مهمة وفي غاية الحساسية، وكان لابد للنجاح فيها من خوض مراحل تدريبٍ شاقة، عملية كانت الشهادة فيها متحققة، والنجاة كالمستحيلة، وتطلبت مهارة في مختلف النواحي، وترصدًا للهدف بكل دقة، وتدريبًا عسكريًّا متكاملاً، وتجهيز الأسلحة والسيارة المستخدمة في العملية، وإيصالها للمكان المناسب، ونصرة وعون الله عز وجل والتعلق الشديد به.
وبفضل الله وتأييده أنجز هؤلاء الإخوة كل هذه المراحل بكل كفاءة ونجاح، فكانت نكايتهم في قلب العدو شفاءً لصدور المؤمنين.
الشهيد كما نحسبه مصعب سيد رحمه الله: والله هذه الحرب بيننا وبينكم لن تنتهي أبدًا، إن شاء الله تعالى حتى ينصرنا عليكم، وإن مقاومتكم لنا عديمة الجدوى، لأن تحركاتنا تكون بعون الله سبحانه وتعالى، وهو سيعيننا وينصرنا، ما أريد أن أقوله أنه ما زالت الفرصة أمامكم، فتوبوا قبل أن يأتي وقت لا ينفع فيه الندم.
نشيد بالأوردو:
من أجل دين الله أقدم هؤلاء الفرسان
سبيلنا سبيلنا هذا هو سبيلنا
سبيلنا سبيلنا الجهاد والجهاد
خرجوا لضرب أعناق العدو فمن يتجرأ على الوقوف أمامهم؟
الباذلين الدماء لنبيهم إنهم خالد وضرار
يتقدمون ويطلبون الموت وإذا عاينوه يبتسمون
أدركوا الخطر نعم، ولكنهم لا يخافون
هاجموا كالأسود على صفوف العدو
إن عون الله معكم اليوم يا مجاهدين