الشهيد كما نحسبه سجاد بوشكن رحمه الله: رسالتي إلى والدي وإخواني وأخواتي، والله إن ديننا وإخواننا المسلمين والمسلمات هم الآن بأمس الحاجة إلينا وإلى تضحياتنا، فرسالتي لهم أن اتركوا كل شيء وانفروا للجهاد نصرة لإخوانكم وأخواتكم.
علموا إخواني وأخواتي التمسك بالدين، علموهم الدين لكي يعملوا به، ويؤدوا الصلوات الخمس، وحرضوهم على الخروج للجهاد.
أوصيكم أن لا تحزنوا أو تبكوا عند سماع نبأ استشهادي، لأن الله قد بشر بنعم كثيرة للشهداء فلا يبكى عليهم.
لا تحزنوا أبدًا على استشهادي، بل افرحوا لأن الله قد اختار ابنكم للشهادة على طريق الجهاد.
الشيخ مصطفى أبو اليزيد: إنني أوصي إخواني المجاهدين بالتركيز والبحث الدقيق عن مراكز أجهزة الاستخبارات فيدكونها دكًّا دكًّا، ففي الحقيقة هي التي تدير المعركة وتسهر على تسعيرها وتقويتها، ولو لم يظهروا بألبسة الجيوش المدربة المكشوفة.
الشهيد كما نحسبه مصعب سيد رحمه الله: أما بالنسبة للعلماء الربانيين حقًّا الذين يثق الناس بهم وما زالوا يدعون إلى طريق الله، وتقل في أذهانهم الشكوك عن الجهاد في زماننا الحالي، أدعوهم بالله فقط انزعوا القطن الذي يسد آذانكم، وتعالوا هنا فقط أسبوعًا أو أسبوعين أو شهرًا مع المجاهدين، امضوا معنا وقتًا ما وانظروا ماذا نعمل هنا، انظروا للدماء التي تراق وتدبروا لماذا ولأي الأهداف تراق؟
وبعد ذلك، بعد أن تأتوا إلينا، وتمضوا وقتًا معنا، قرروا بشأن أنفسكم.
هل يجوز لكم أن تجلسوا لحظة بدون تأييد الجهاد في سبيل الله؟
فأناشد علماء الحق الربانيين أن يأتوا وينضموا إلينا، أن يأتوا وينضموا لهذا الركب، ويرشدوا المجاهدين، لأن الجهاد عبادة، تمامًا كالصلاة، وكما أنه لابد للصلاة من أئمة يصححون الأخطاء التي تبدر من المصلين، فكذلك نريد في الحرب علماء صادقين عاملين يصححون وجهة المجاهدين كلما أخطؤوا المسير، ولابد أن تتذكروا أنه كان هناك صحابيّ سمع أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان في المدينة فأرسل إليه أخاه ثم أتى بنفسه فأسلم، فلو بقي ذاك الصحابي في أرضه لما استطاع أن يعلم عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا إلا أن يشاء الله، وكذلك مثل الطفيل بن