عمرو الدوسي رضي الله عنه حيث أتى مكة فنزع القطن الذي كان في أذنيه.
فيا أساتذتي يا من أعرفهم، والذين أصبحوا علماء الآن، أدعوكم لزيارتنا ومشاهدة حال المجاهدين بأم أعينكم، ثم قرروا بأنفسكم فعلى الأقل ستكون هذه حجة لكم، وشيئًا يمكنكم أن تبدوه أمام ربكم، وإلا فإذا لم يعذر كعب رضي الله عنه التخلف فعليكم أن تجدوا لأنفسكم عذرًا أجدى من عذر كعب رضي الله عنه.
المعلق: أما في عراق الخلافة فرغم خيانات القريب والبعيد فقد وفق الله المجاهدين الصادقين لصد المشروع الصليبي الرافضي في المنطقة، رافعين راية التوحيد وداعين لوحدة الصف ولمِّ الشمل.
أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي:"وإننا نقول للقوم عودوا إلى رشدكم وتوبوا إلى بارئكم، فلسنا نحب أن نعاديكم، إنما نحب لكم الخير في الدنيا والآخرة، ولا خير أعظم من التوبة إلى الله، ثم الرجوع إلى صف الجهاد والمجاهدين، وترك باطل الشرك والمشركين، اسمعوها جيدًا يا قوم؛ لقد ولّى زمان الوطنيّة والقوميّة والبعثيّة ودعاتها إلى غير رجعة إن شاء الله، وإنا لنحسب أن هذا زمان حملة راية: (لا إله إلا الله) ، ولقد رأيتم أن أعداءنا على جشع مطامعهم، وشدة تناحرهم، جمعتهم عقائدهم الفاسدة، فمالنا لا نجتمع على عقيدتنا الصافية، ولا مطمع عندنا إلا حكم الله في أرضه، على منهج السلف الصالح، فيا شباب الإسلام وأبطال دولته الكرام؛ قوموا إلى أعداء الله الخونة قومة الأسد الجائعة، إيًّاكم أن تثنيكم عن هدفكم الجراح، أو أن تضعوا عن كاهلكم السلاح."