واتحاد راياتهم وأهدافهم وهو من أعظم أسباب النصر بعد الاستعانة بالله والتوكل عليه.
المعلق: وفي القوقاز فقد فتح الله على جنود الإمارة الإسلامية فأذاقوا الروس وأعوانهم الويلات، رغم المحن التي تعرض لها المجاهدون هناك، فعلى المسلمين واجب الوقوف مع إخوانهم المجاهدين، حتى يمكن الله لشرعه على كل ربوع القوقاز الأبية.
القائد مهند:"فهذا الجهاد _إن شاء الله_ إنه مستمر، وأن الله عز وجل يرعاه، فلا تتوجسوا، ولا تحزنوا، ولا يرتابكم أي شك في هذا الجهاد، الذي نريد فقط استمراركم في تأييد هذه القضية، استمراركم في الدعاء معنا، استمراركم في التواصل مع المجاهدين في القوقاز، وإن شاء الله إنني إذا قتلت سوف ترون بعد إن شاء الله إذا كنا أحياء وإن قتلنا سوف ترون بعدنا إن شاء الله النصر والتمكين لهذه الطائفة، أقول لكم إن وجود هذه الطائفة سوف تصعب على أي حل ما لم يكن حل إسلامي هذه الطائفة موجودة، هنا ناس ما يريدون إلا شرع الله عزوجل عقيدة فهم للكتاب والسنة، وطائفة شجاعة وطائفة مجاهدة ومعهم السلاح بيدهم، لذلك انتظروا إن شاء الله، والأيام إن شاء الله حبلى بالأخبار السارة لكم بإذن الله وجزاكم الله خيرًا".