فهرس الكتاب

الصفحة 3249 من 3505

المعلق: أما في فلسطين التي زعم أوباما أنه يتعاطف مع معاناة أهلها، ويبحث لهم عن حل، فأمريكا لا تملك إلا الاعتراض بحياء على تهويد القدس المستمر، أما توسيع المستوطنات فأمريكا تعترض بالكلام فقط، ولكنها تطالب العرب بأن يقدموا شيئًا ليشجع الإسرائيليين على مجرد وقف التوسع في المستوطنات، نفس السياسة الأمريكية القديمة الجديدة، في الضغط على العرب لإرضاء إسرائيل.

الشيخ أيمن الظواهري:"وللأسف تجد هذه السياسة من يتجاوب معها، ويتعاون معها، كافة الرؤساء والملوك العرب، ويتجاوب معها عامة ما يسمى بالتيار القومي العربي، الذي قبل بشروط الهيمنة الأمريكية على العالم مثل صنم الشرعية الدولية، وقراراتها، ومثل الاعتراف بإسرائيل، وقبول معاهدات الاستسلام معها، ومثل القبول بفتات فلسطين، وخداع الأمة بأن هذه هي فلسطين، التي ضحوا من أجلها، ومثل مشاركة أمريكا في حربها على الإسلام باسم الإرهاب."

لقد انكشف التيار القومي العربي، وكانت أشد فضائحه في فلسطين، أهم قضية قومية لديهم، ولذا فإن اختيار محمود عباس كرئيس لمنظمة فتح، يعد إعلانًا لا حياء فيه، من التيار القومي بتخليه عن حقوق قومه، وتحوله من تيار القومية العربية، لتيار الشرعية الدولية، أو بالأحرى لتيار الهيمنة الأمريكية الصهيونية"."

المعلق: ولذا يثور سؤال لمن يدعو للوحدة الوطنية مع محمود عباس، على أيِّ أساسٍ ستتم هذه الوحدة مع رجلٍ يمثل النفوذ الأمريكي الصهيوني، ويمثل التعاون الرسمي مع السي آي إيه والموساد، ويمثل التنازل عن معظم فلسطين، ويمثل العلمانية العربية المنهزمة المنهارة؟ فعلى ماذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت