لقمان المكي (من جزيرة العرب) , ونعيم الله السواتي (من باكستان) , ومصعب التركي, وموسى الأفغاني.
أما الهدف فكان على المركز الرئيس للواء الحدودي بمديرية أرقون والذي تربض فيه قواتٌ أمريكية وأفغانية يقدر عددها بـ 600 جندي منهم 150 جنديًّا أمريكيًّا, والباقي قواتٌ خاصة عميلة.
وبما أن نجاح أية عمليةٍ عسكرية يتوقف بشكلٍ كبير -بعد توفيق الله- على الرصد الدقيق فقد قامت مجموعة الرصد للكتيبة المكلّفة بهذه العملية باستطلاع القاعدة في البداية من على بعد ومن فوق الجبال المحيطة بها لعدة أيام, تم خلالها رصد حركة هبوط وإقلاع الطائرات المروحية وتحديد الأوقات التي يكون فيها معظم الجنود والضباط داخل القاعدة.