أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)
في مواجهة سياسة الطغيان والإبادة الجماعية للخائب أوباما في حق المستضعفين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في أفغانستان, يواصل أسود الإمارة الإسلامية غزواتهم المباركة على صروح التحالف الصليبي وعملائه المرتدين, ومن هذه الغزوات المباركة غزوة الشهيد -كما نحسبه- أبي زياد المكي -رحمه الله- الذي ترك الأهل والأحباب ورغد العيش في جزيرة العرب وهاجر إلى بلاد خُراسان امتثالًا لأمر الله بأداء فريضة الجهاد, رغم دعوات التخذيل والتثبيط والقعود عن الجهاد ممن ينتسبون للعمل الإسلامي الذين قال الله فيهم: (رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ) .