الله أكبر,, تريد تموت كم مرة؟
مؤسسة السحاب:
كان الهدف الذي تحرك له البطل معاذ هو مطار خوست القديم, والذي حولته قوات الاحتلال إلى مركز للقيادة ومقرًّا للاستخبارات المركزية الأمريكية ( CIA) وهي نفس القاعدة التي شهدت الغزوة العظيمة التي كان بطلها الشهيد الأسد كما نحسبه أبو دجانة الخراساني رحمه الله.
وبحافلة مليئة بالمتفجرات انطلق الفارس رحمه الله صوب الهدف, وهناك هز الانفجار مبنى القاعدة, وأحال جزءًا منها إلى رُكام, وقُتِل فيها ثمانية من الأمريكان, واثنا عشر مرتدًا, وجُرِح الكثير ولله الحمد والمنة.
والآن فنتابع معًا هذه الكلمات الصادقة من وصية الشهيد كما نحسبه معاذ التركي (رحمه الله)
معاذ التركي (رحمه الله) :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له, نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله.
أولًا لا بد أن أذكر نعم الله علينا قبل أن أقول لماذا أقدمت على هذه العملية.