-أولا: نحن ننظر لقضايانا بصفتها الأممية الإسلامية. فنحن أمة إسلامية واحدة. وسندافع عن كل قضايانا بهذه الصفة.
-ثانيا: نريد من أوربا موقفا استراتيجيا متكاملا ينفي مشاركتها في سياسات العدوان. ويؤكد تحولها نحو الاحترام والتعاون والمصالح المشتركة على جانبي المتوسط.
فإن كانوا مستعدين لذلك فسيجدوننا؛ أصدق من تكلم , وأوفى من عاهد , وأشرس من قاتل. وقد جربوا الثالثة فليجربوا الثانية.
-كما أسفت لمقتل من لا علاقة له بحربنا في مثل عملية القطارات المشروعة في مدريد. فإني آسف لعدم وجود أسلحة دمار شامل في الطائرات التي ضربت نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر. فربما كنا استرحنا من أكبر عدد ممكن من أصحاب الأصوات التي انتخبت بوش لولاية ثانية! رغم إطلاعهم على جرائمه وجرائم إدارته في العراق وأفغانستان , وعلى كذباته بادعاء حيازة العراق لأسلحة الدمار الشامل , وعلى جرائم سجن أبي غريب وغير ذلك من الجرائم ... آسف لذلك الآن بعدما رأينا ما رأينا منهم , ولم أعد أعتقد فائدة في حوار الشعب الأمريكي الذي استحوذت عليه آلة الإعلام الصهيونية.
-فقبح الله بوش وكيري وكل من صوت لهما. وكل من عوّل على أحدهما خيراً. أقول هذا رغم ما أؤكد من عدم علمي ولا مشاركتي بشرف غزوة سبتمبر .. ولو استشرت في مثل هذه العملية لأشرت بأن تكون الطائرات من رحلات خارجية وأن تحمل أسلحة دمار شامل
فقد كانت وما تزال عملية ضرب أمريكا بأسلحة الدمار الشامل أمرا معقدا صعبا , ولكنه يبقى ممكنا في نهاية الأمر إن يسر الله. وأهم من كونه ممكنا أنه أصبح ضروريا.
وإني أرجو من أمثال حكومة كوريا أن لا تتخلى عن برنامجها النووي , ومن إيران أن تطرد البرادعي الذي يزور إيران للتفتيش منفوشا كالأسد , في حين زار إسرائيل لنفس الغرض كالهرة الذليلة وخرج مدحورا.