فهرس الكتاب
7 -إن أمريكا استخدمت في عدوانها على البشرية منذ الحرب العالمية الثانية , كافة أنواع السلاح , بما فيها القنابل النووية والكيماوية , وكل ما امتلكته من أنواع الأسلحة التقليدية , وأسلحة الدمار الشامل. وقتلت في (هيروشيما و ناغازاكي) في اليابان ربع مليون نفس من المدنيين خلال نصف ساعة! عدا مئات آلاف الجرحى وملايين المتضررين من ذلك. واستخدمت في فيتنام وكوريا وغيرها السلاح الكيماوي. وضربت أفغانستان وكذلك العراق في حرب الكويت والحرب الأخيرة بآلاف أطنان قنابل اليورانيوم المنضد. فأصابت آلاف المدنيين بأمراض السرطان وسممت مساحات هائلة من الأراضي والمياه الجوفية بالإشعاع النووي .. , وتحصلت من شريكتها في الإجرام (الأمم المتحدة) على حصانة لها ولجنودها من محاكمات جرائم الحرب , لعلم الحكومة الأمريكية ونيتها المبيتة بارتكاب الإجرام.
فلماذا يُستنكر على من يقاومها دفاعا عن النفس أن يستخدم ذات الأسلحة إن قدر؟!
وأقول لمن يستنكر كلامي هذا من المسلمين والكافرين , تفسيرا بسيطا لذلك وهو التالي:
بعد أن ضربت أمريكا اليابان بالقنابل النووية بساعات , خرج الرئيس الأمريكي في حينها ليعلن لشعبه وللعالم ما يلي:
أنه يأسف لمن مات من المدنيين والأبرياء , وأن ذلك كان ضروريا لتقصير أمد الحرب , وتوفير ما يمكن أن يقع بسببها من الضحايا , وأن أعداءه اليابانيين مستعمرون معتدون على جيرانهم , وأنهم لا يلتزمون أخلاق الحرب , ويقتلون الأسرى ويعذبونهم ..
ثم انصرف الرئيس للرقص وشرب الأنخاب في حفلات النصر وإعلان نهاية الحرب العالمية.